أبرز الغيابات المؤثرة.. صدام المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا بالرباط

غيابات المغرب والسنغال في نهائي بطولة أمم أفريقيا تتصدر واجهة الأحداث الرياضية قبل الصدام المرتقب بملعب مولاي عبد الله في الرباط؛ حيث يستعد أسود الأطلس لمواجهة أسود التيرانجا في تمام التاسعة مساء الأحد بلقاء يحبس أنفاس الملايين داخل القارة السمراء، خاصة بعد الرحلة الشاقة التي خاضها كلا المنتخبين لبلوغ المحطة الأخيرة من الكأس الإفريقية.

تأثير غيابات المغرب والسنغال في نهائي بطولة أمم أفريقيا على التشكيل

شهدت مسيرة المنتخب السنغالي نحو المباراة الختامية قوة دفاعية وتنظيمًا عاليًا ظهر جليًا في فوزهم الصعب على مصر بهدف نظيف؛ لكن الجهاز الفني يواجه الآن معضلة حقيقية في تعويض ركائز أساسية سقطت من الحسابات الفنية بسبب لوائح العقوبات، بينما يراهن المنتخب المغربي على عاملي الأرض والجمهور لتعويض النقص الحاصل في صفوفه بعد مواجهة نيجيريا الماراثونية التي انتهت بركلات الترجيح؛ إذ يسعى المدرب لإيجاد توليفة تضمن التوازن الدفاعي والهجومي في ظل غيابات المغرب والسنغال في نهائي بطولة أمم أفريقيا المعلنة.

المنتخب الغيابات المؤكدة
السنغال كاليدو كوليبالي، حبيب ديارا
المغرب عز الدين أوناحي

ملامح قائمة الغائبين عن الموقعة القارية الكبرى

تتنوع أسباب النقص في صفوف الفريقين بين الإصابات القدرية وقرارات التحكيم التي حرمت بعض النجوم من خوض اللحظة التاريخية؛ ولعل أبرز ملامح غيابات المغرب والسنغال في نهائي بطولة أمم أفريقيا تكمن في النقاط الآتية:

  • غياب كاليدو كوليبالي قائد دفاع السنغال بسبب الإيقاف الناتج عن تراكم البطاقات الصفراء.
  • ابتعاد حبيب ديارا عن وسط ملعب التيرانجا للسبب ذاته مما يربك الحسابات الفنية.
  • افتقاد أسود الأطلس لخدمات عز الدين أوناحي بسبب الإصابة التي لحقت به مؤخرًا.
  • محاولات الطاقم الطبي المغربي لتجهيز البدلاء القادرين على تعويض غياب ميزان الوسط.
  • تحدي المدربين في إيجاد حلول تكتيكية مبتكرة للتغلب على غيابات المغرب والسنغال في نهائي بطولة أمم أفريقيا.

كيفية تعويض غيابات المغرب والسنغال في نهائي بطولة أمم أفريقيا

تعتمد استراتيجية المنتخب المغربي على الجماعية في الأداء وتضييق المساحات لتقليل الفوارق التي قد يحدثها غياب أي لاعب أساسي؛ خاصة أن الصلابة الدفاعية كانت العنوان الأبرز للمغاربة طوال مشوار البطولة وصولًا إلى نصف النهائي أمام نيجيريا، وفي المقابل يمتلك المنتخب السنغالي دكة بدلاء قوية يمكنها الحد من تأثير غيابات المغرب والسنغال في نهائي بطولة أمم أفريقيا عبر الدفع بأسماء تمتلك الخبرة الإفريقية اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات النهائية التي لا تقبل القسمة على اثنين.

ينتظر الجمهور المغربي والسنيغالي صافرة النهاية لمعرفة من سيحمل اللقب القاري الغالي في ليلة الرباط الساحرة؛ بينما تبقى قدرة المدربين على التعامل مع غيابات المغرب والسنغال في نهائي بطولة أمم أفريقيا هي الفيصل الحقيقي في تحديد هوية بطل القارة لعام 2025 وسط أجواء احتفالية كبرى.