تحذير الأرصاد.. شبورة كثيفة وأمطار تضرب عدة مناطق في طقس الإثنين بالجمهورية

حالة الطقس تصدرت اهتمامات المواطنين مع الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن ملامح المنظومة الجوية التي تسيطر على البلاد؛ إذ تستمر الأجواء الشتوية المعتادة مع وجود تباين واضح في درجات الحرارة المسجلة بين فترات الصباح الباكر وبقية ساعات النهار على مختلف المحافظات المصرية.

تأثير حالة الطقس على درجات الحرارة اليوم

تشير البيانات الواردة من الأقمار الصناعية إلى أن حالة الطقس تميل نحو الدفء النسبي خلال ساعات النهار في معظم الأنحاء، غير أن الصباح الباكر يظل محتفظًا ببرودته الشديدة التي تتطلب ارتداء الملابس الثقيلة؛ فمن المتوقع أن تبلغ درجة الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى تسع عشرة درجة مئوية، بينما تنخفض الصغرى بشكل ملموس مما يزيد من الشعور بالبرودة القارسة في المناطق المفتوحة والظهير الصحراوي للمدن الجديدة.

فرص سقوط الأمطار ضمن تقلبات حالة الطقس

توقعات خبراء الأرصاد تشير إلى ظهور سحب منخفضة ومتوسطة تؤثر بشكل مباشر على استقرار حالة الطقس في المناطق الساحلية، حيث تتهيأ الفرص لسقوط أمطار تتراوح شدتها بين خفيفة إلى متوسطة على فترات زمنية متقطعة، وتشمل هذه الظواهر الجوية عدة مناطق حيوية كالتالي:

  • السواحل الشمالية الشرقية للبلاد.
  • مناطق شمال الدلتا والمحافظات المطلة عليها.
  • السواحل الشمالية الغربية بمدنها الساحلية.
  • الطرق الرابطة بين محافظات الوجه البحري.
  • المناطق القريبة من المجرى الملاحي لقناة السويس.

احتياطات السلامة لمواجهة ظواهر حالة الطقس

يمثل تكوّن الشبورة المائية الكثيفة العنصر الأكثر خطورة في حالة الطقس الحالية، خاصة على الطرق الزراعية والسريعة والمحاور القريبة من المسطحات المائية المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى؛ ولذلك شددت السلطات المختصة على ضرورة التزام قائدي المركبات بالتعليمات المرورية والسرعات المحددة لتفادي وقوع حوادث ناتجة عن انعدام الرؤية الأفقية في الساعات الأولى من اليوم.

المنطقة الجغرافية توقعات حالة الطقس
القاهرة والوجه البحري طقس مائل للدفء نهارًا مع شبورة صباحية
السواحل الشمالية فرص سقوط أمطار بين خفيفة ومتوسطة
جنوب الصعيد أجواء مشمسة ودافئة خلال ساعات الظهيرة

تستوجب طبيعة هذه الفترة الانتقالية متابعة دقيقة لكل ما يصدر عن هيئة الأرصاد الجوية بخصوص حالة الطقس، لضمان اتخاذ التدابير الوقائية وتنسيق المواعيد اليومية بما يتناسب مع التغيرات المفاجئة؛ كما تظل المراقبة المستمرة لخرائط التوزيعات الضغطية وسيلة فعالة لفهم ملامح الشتاء الحالي وما قد يحمله من تقلبات إضافية في قادم الأيام.