صراع مونديالي.. السنغال تنافس المغرب على استضافة أول نسخة من دوري الأمم الإفريقية

دوري الأمم الإفريقية يمثل التوجه الجديد الذي يعتمده الاتحاد القاري لتطوير المشهد الرياضي في القارة السمراء؛ حيث تتسابق الدول الكبرى للفوز بشرف احتضان النسخة الافتتاحية المقرر انطلاقها عام 2029، وتسعى السنغال بجدية لمنافسة المغرب وإثيوبيا على هذا الملف التاريخي، مستغلة في ذلك الطفرة الكبيرة التي حققتها في بنيتها التحتية الرياضية خلال الأعوام الماضية.

دوافع السنغال لاستضافة دوري الأمم الإفريقية

دخلت السنغال بقوة في سباق استضافة البطولة القارية الجديدة بعدما تقدمت بطلب رسمي إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم؛ إذ يطمح المسؤولون في داكار إلى جعل هذه المنافسة بديلا حقيقيا لبطولة اللاعبين المحليين، كما تعول السلطات الرياضية هناك على الملاعب الحديثة التي تم تدشينها مؤخرا لاستقطاب الجماهير وضمان نجاح تنظيمي مبهر يعكس قيمة دوري الأمم الإفريقية في حلته الأولى، وهو ما أكده باتريس موتسيبي عند حديثه عن جاهزية عدة دول لتقديم ملفات متكاملة تلبي الشروط الصارمة التي وضعها الكاف لضمان خروج الحدث بمستوى عالمي.

العوامل المؤثرة في اختيار تنظيم دوري الأمم الإفريقية

تتداخل عدة معطيات فنية ولوجستية في حسم هوية الفائز بتنظيم هذا الحدث الرياضي البارز، ومن أبرز هذه العناصر التي تركز عليها لجان التقييم ما يلي:

  • توفر ملاعب دولية بمعايير الفيفا.
  • القدرة الاستيعابية للفنادق والمنشآت السياحية.
  • شبكات المواصلات والربط بين المدن المستضيفة.
  • تغطية التكاليف التشغيلية للبطولة بالتعاون مع الرعاة.
  • الاستقرار الأمني والقدرة على إدارة الحشود الجماهيرية.

تطورات المنافسة على لقب دوري الأمم الإفريقية

أشار باتريس موتسيبي إلى أن دوري الأمم الإفريقية يجذب اهتمام قوى كروية كبرى مثل أنجولا والمغرب وإثيوبيا؛ مما يجعل عملية الاختيار معقدة نظرا لتقارب الإمكانيات بين هؤلاء المتنافسين، ولن يقتصر الأمر على مجرد سباق إداري بل سيمتد ليشمل رؤية شاملة لتطوير المسابقات القارية وزيادة مواردها المالية، ومن المتوقع أن يكون ظهور دوري الأمم الإفريقية نقطة تحول كبرى تغني الأجندة الرياضية وتمنح الفرصة للمنتخبات لتحسين تصنيفها الدولي عبر مواجهات قوية ومنظمة وفق نظام التجمعات الجديد الذي يحاكي تجارب ناجحة في قارات أخرى.

الدول المرشحة الحالة الرسمية للملف
السنغال تم تقديم طلب رسمي
المغرب اهتمام مؤكد واستضافة محتملة
إثيوبيا ملف قيد الدراسة والتطوير

تتزامن هذه التحركات الإدارية مع زخم كروي يعيشه المنتخب السنغالي ونظيره المغربي في مواجهات قارية مباشرة؛ حيث يعكس هذا التناقس الرغبة الجامحة في بسط السيطرة على الكرة الإفريقية داخل الملاعب وخارجه، وسيبقى ملف تنظيم دوري الأمم الإفريقية محط أنظار المتابعين حتى الإعلان الرسمي عن الدولة التي ستقص شريط الافتتاح التاريخي.