تحويل المسار لليمين.. مشروع بديل ينهي وجود ميدان الجمل في أبحر بجدة

ميدان الجمل يمثل حجر الزاوية في خطة أمانة محافظة جدة الهادفة إلى تطوير الشبكة الطرقية وتحسين تجربة التنقل في المواقع الحيوية؛ حيث بدأت الفرق الميدانية بالفعل في تنفيذ إجراءات تهدف إلى إنهاء الازدحام المروري الذي تشهده منطقة أبحر الجنوبية؛ وذلك ضمن حزمة مشاريع كبرى من المقرر اكتمال ملامحها النهائية بحلول عام 2026.

أهداف إزالة ميدان الجمل وتحسين الحركة

تركز العمليات الجارية حاليًا على استبدال الدوار القديم بمنظومة إشارات مرورية حديثة تعمل بتقنيات متطورة لتنظيم تدفق المركبات؛ إذ تسعى الأمانة من خلال إلغاء ميدان الجمل إلى توجيه المسارات نحو اليمين وتوزيع الكثافة المرورية بشكل علمي يضمن عدم توقف السير لفترات طويلة؛ خاصة وأن الموقع يعد المدخل الرئيسي والأهم لمنطقة شمال جدة التي تشهد نموًا سكانيًا وتجاريًا متزايدًا؛ مما يفرض ضرورة التخلص من العوائق التقليدية التي لم تعد تستوعب حجم التدفقات الحالية في تلك المنطقة الساحلية النابضة بالحياة.

المزايا المتوقعة من تطوير موقع ميدان الجمل

تتعدد المكاسب الناتجة عن تنفيذ هذا الحل الهندسي الشامل في أبحر الجنوبية؛ حيث لم تقتصر الخطة على الجانب المروري البحري بل شملت أبعادًا تنظيمية وجمالية تضمن رفع كفاءة الطرق المحيطة وفق المعايير العالمية؛ وفيما يلي أبرز العناصر التي يتضمنها المشروع:

  • تحويل التقاطعات الدائرية إلى إشارات ضوئية ذكية.
  • إعادة توزيع المجسمات الجمالية ونقلها إلى مواقع بديلة.
  • توسعة المسارات الجانبية لضمان انسيابية الانعطاف يمينًا.
  • تقليص زمن الانتظار في ساعات الذروة الصباحية والمسائية.
  • تكامل المشروع مع شبكة الطرق المؤدية إلى الكورنيش الشمالي.

الأبعاد الفنية والهندسية في ميدان الجمل الجديد

العنصر المطور التفاصيل الفنية
نوع الحل المروري استبدال الدوار بإشارات هندسية ذكية
الموقع المستهدف منطقة أبحر الجنوبية والكورنيش الشمالي
الجدول الزمني اكتمال الحلول الهندسية خلال عام 2026
المجسمات الفنية إعادة نقل منحوتات الفنان ربيع الأخرس

القيمة الفنية لمجسمات ميدان الجمل المعمارية

يحمل الموقع رمزية خاصة كونه يحتضن أعمال الفنان ربيع الأخرس التي تضفي لمسة جمالية على عروس البحر الأحمر؛ حيث تتكون المنحوتات من ثلاثة جمال مصممة بشكل طولي فريد يزين أطراف الطريق؛ وأكدت الجهات المعنية أن عملية إزالة ميدان الجمل لن تلغي هذه القيمة التاريخية؛ بل سيتم التعامل معها بحرفية عالية لنقلها وتوزيعها في مواقع جديدة تليق بمكانتها الفنية؛ مما يسمح في ذات الوقت بتنفيذ المسارات الجديدة التي ستنهي معاناة قائدي المركبات مع الاختناقات المزمنة في أبحر والناجمة عن تعقد المسارات عند الدوار القديم.

تكاتف الجهود التنظيمية يعكس التزام مدينة جدة بتطوير بنيتها التحتية لتواكب المتطلبات العصرية؛ حيث تظل معالجة التكدس المروري أولوية قصوى لضمان جودة الحياة للسكان والزوار؛ وستبقى القطع الفنية شاهدة على الهوية الثقافية للمدينة في موقعها المستقبلي الجديد الذي سيتم اختياره بعناية ليتناسب مع الرؤية البصرية الشاملة للمنطقة.