إنجاز تاريخي.. السنغال تحصد لقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في مسيرتها نوازه بمواجهة شرسة

السنغال تتوج بكأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في مسيرتها الرياضية لتثبت علو كعبها الكروي داخل القارة السمراء؛ إذ نجح أسود التيرانغا في اعتلاء منصة التتويج بعد مواجهة درامية جمعتهم بالمنتخب المغربي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، لينجح رفاق ساديو ماني في خطف الفوز بهدف نظيف منحهم اللقب رسميا.

تفاصيل رحلة السنغال تتوج بكأس أمم أفريقيا

المباراة النهائية لم تكن مجرد مواجهة فنية فحسب بل شهدت تقلبات دراماتيكية أ حبست أنفاس الجماهير في المدرجات؛ فقد ألغى حكم اللقاء هدفا سنغاليا في الدقيقة الثالثة والتسعين من عمر الوقت الأصلي للمباراة، قبل أن تشهد اللحظات الأخيرة احتساب ركلة جزاء لصالح أسود الأطلس أهدرها اللاعب إبراهيم دياز، مما دفع المواجهة إلى الأشواط الإضافية التي حملت الخبر السار حينما سجل باب غايي هدف الانتصار الغالي الذي جعل السنغال تتوج بكأس أمم أفريقيا وتضيف الكأس الثانية إلى خزائنها بعد لقب عام ألفين وواحد وعشرين.

أرقام ومحطات في تتويج أسود التيرانغا

سجلت هذه النسخة من البطولة أرقاما قياسية تعكس التطور الكبير في مستوى التنافس بين المنتخبات المشاركة؛ فقد ارتفعت الحصيلة التهديفية الإجمالية للمسابقة لتكسر حاجز الأرقام السابقة المحققة في الملاعب المصرية، كما يوضح الجدول التالي بعض الجوانب المالية والفنية المرتبطة بالحدث القاري:

البند التفاصيل والمعطيات
الجائزة المالية للبطل عشرة ملايين دولار أمريكي
إجمالي الأهداف في البطولة مائة وواحد وعشرون هدفا
عدد ألقاب السنغال لقبان في تاريخ البطولة

أحداث استثنائية رافقت رحلة اللقب

شابت المواجهة النهائية بعض لحظات التوتر التي كادت أن تعصف بتركيز اللاعبين داخل البساط الأخضر؛ إذ قرر أعضاء المنتخب السنغالي الانسحاب بشكل مؤقت من أرض الملعب اعتراضا على بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، لكن سرعان ما عادت المياه إلى مجاريها ليستكمل رفاق باب غايي المباراة بروح قتالية عالية أثمرت عن الحفاظ على شباكهم نظيفة حتى صافرة النهاية، وقد اتسمت هذه النسخة بمؤشرات واضحة أهمها ما يلي:

  • تحقيق أعلى معدل تهديفي في تاريخ المسابقات الإفريقية.
  • حصول البطل على مكافأة مالية ضخمة هي الأكبر على الإطلاق.
  • استمرار صيام المنتخب المغربي عن اللقب منذ عام ألفين وتسعمائة وستة وسبعين.
  • تجاوز الرقم القياسي المسجل في نسخة مصر لعام ألفين وتسعة عشر.
  • تأكيد زعامة السنغال الكروية كقوة صاعدة لا يستهان بها في المنافسات الدولية.

حققت السنغال بهدف باب غايي إنجازا تاريخيا عزز مكانتها الكروية في القارة؛ بينما تبخرت طموحات المغاربة في كسر العقدة المستمرة منذ عقود طويلة، لترفع السنغال تتوج بكأس أمم أفريقيا الكأس عاليا في سماء الرباط وسط احتفالات صاخبة وأرقام قياسية غير مسبوقة في تاريخ جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.