بشراكة مغربية.. إنييستا يبدأ رحلة استثمارية ضخمة داخل ملاعب المملكة الجديدة

الأسطورة إنييستا يتصدر مشهد المنافسات القارية الكبرى بعد ظهوره البارز في العاصمة المغربية الرباط، حيث لفت نجم برشلونة السابق والمنتخب الإسباني الأنظار بحضوره نهائي كأس أمم إفريقيا لعام ألفين وخمسة وعشرين، وقد جاءت هذه الزيارة تلبية لدعوة شرفية لمتابعة المواجهة الفاصلة التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي بملعب الأمير مولاي عبد الله التاريخي.

انخراط الأسطورة إنييستا في الرؤية الرياضية المغربية

تشير التقارير الصحفية الإسبانية، وتحديدًا ما نشرته صحيفة آس، إلى أن الاتحاد المغربي لكرة القدم يضع اسم الأسطورة إنييستا ضمن قائمة اهتماماته الرئيسية لتطوير المنظومة الكروية المحلية؛ إذ يسعى المسؤولون عن الشأن الرياضي لجذب الكفاءات العالمية في إطار المشروع الطموح الذي انطلق قبل سنوات برعاية ملكية، وقد شهدت الأشهر القليلة الماضية سلسلة من المحادثات الجادة والمكثفة بين الجانبين للبحث في سبل التعاون الممكنة؛ حيث أبدى النجم الإسباني مرونة واضحة ورغبة في الاستماع إلى كافة تفاصيل العرض المقترح عليه، مما يعكس تقاربًا في وجهات النظر حول الدور الذي يمكن أن يلعبه النجم العالمي في بناء مستقبل الكرة المغربية.

تطلعات الأسطورة إنييستا في مجالات التدريب والإدارة

بعد مسيرة احترافية ملهمة انتهت في صفوف نادي الإمارات الإماراتي عقب تجربة طويلة في الملاعب اليابانية، قرر الأسطورة إنييستا التوجه نحو آفاق مهنية جديدة ترتبط بإدارة الفرق فنيا أو إداريا، وتجعل الخبرة الفنية المتراكمة والمعرفة العميقة بفلسفة كرة القدم من هذا النجم مرشحًا مثاليا لشغل مناصب قيادية تتطلب دقة في التخطيط وبراعة في التنفيذ، وتتضمن تطلعاته الحالية العديد من المسارات الممثلة في الجدول التالي:

المجال المهني طبيعة الدور المرتقب
القيادة الفنية الإشراف على تدريب المنتخبات أو الأندية الكبرى.
الإدارة الرياضية وضع الاستراتيجيات الفنية وتطوير المواهب الشابة.
التمثيل القاري العمل كواجهة دولية للمشاريع الكروية الكبرى.

دور الأسطورة إنييستا في التحضير لاستحقاقات 2030

يخطط المغرب لإعادة هيكلة قياداته الرياضية تأهبا لاستضافة الأحداث العالمية القادمة، ويبرز اسم الأسطورة إنييستا كعنصر فعال لدعم الملف المغربي في تنظيم كأس العالم ألفين وثلاثين بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، وتعتمد هذه الرؤية على عدة ركائز هامة تشمل النقاط التالية:

  • الاستفادة من العلاقات الدولية الواسعة التي يمتلكها النجم الإسباني بصفته بطلا للعالم.
  • نقل الخبرات الاحترافية المكتسبة من الملاعب الأوروبية إلى الكوادر المحلية الشابة.
  • تعزيز الجذب السياحي والرياضي للمملكة المغربية عبر استقطاب الوجوه الأيقونية.
  • المساهمة في رسم الخطط التدريبية التي تضمن منافسة أسود الأطلس على منصات التتويج.
  • خلق حلقة وصل تقنية وإدارية بين المدارس الكروية في إسبانيا والمغرب بموجب الشراكة القادمة.

تتحرك الدبلوماسية الرياضية في المنطقة نحو آفاق أرحب بفضل وجود شخصيات بوزن الأسطورة إنييستا، حيث تسعى الرباط إلى تسخير كل الإمكانيات المتاحة وتوفير الموارد البشرية القادرة على تحقيق طفرة حقيقية، وهو ما يضع النجم الإسباني في قلب الحدث الرياضي المغربي خلال المرحلة المقبلة التي تتسم بالعمل الجاد لتجهيز أجيال قادرة على حصد الألقاب.