بلمسة مونديالية.. لوران لاشان يقود الإخراج التلفزيوني لنهائي أمم إفريقيا في الرباط

نهائي أمم إفريقيا يمثل ذروة المنافسة الكروية في القارة السمراء ولحظة حاسمة ينتظرها الملايين حول العالم لمتابعة الصدام الكروي الكبير بين المغرب والسنغال؛ حيث تحتضن العاصمة المغربية الرباط هذه الموقعة التاريخية على أرض ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله الذي يتزين لاستقبال الجماهير الغفيرة لتقديم مشهد رياضي يعكس التطور الملحوظ في تنظيم البطولات القارية الكبرى.

رؤية عالمية في إخراج نهائي أمم إفريقيا

تسعى اللجنة المنظمة لتقديم صورة بصرية تضاهي البطولات العالمية من خلال إسناد مهمة النقل الحي للمخرج الفرنسي لوران لاشان؛ إذ يمتلك هذا المخرج خبرات واسعة تجعل من نهائي أمم إفريقيا تجربة سينمائية متكاملة بفضل استعانته بأحدث تقنيات التصوير وزوايا الرؤية المبتكرة التي اعتاد تقديمها في أكبر المحافل الرياضية الدولية.

الحدث الرياضي المخرج المسؤول
نهائي مونديال 2022 لوران لاشان
نهائي يورو 2024 لوران لاشان
نهائي أمم إفريقيا 2025 لوران لاشان

مسيرة لوران لاشان ودوره في نجاح نهائي أمم إفريقيا

يعتبر التواجد الفني لهذا المخرج ضمانة لتقديم جودة إنتاجية مرتفعة تلبي طموحات المشاهدين في متابعة تفاصيل نهائي أمم إفريقيا بكل دقة ووضوح؛ حيث ارتبط اسمه بالنجاح في إدارة مباريات مصيرية تركت أثرًا في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة ومنها ما يلي:

  • قيادة الإخراج التلفزيوني في نهائي كاس العالم بروسيا عام 2018.
  • الإشراف الكامل على الصورة البصرية في نهائي دوري أبطال أوروبا بباريس.
  • إدارة الطواقم الفنية في نهائي بطولة أمم أوروبا الأخيرة في ألمانيا.
  • تطبيق معايير المونديال في مباراة المغرب والسنغال المرتقبة بالرباط.

تحديات فنية تواجه مخرج نهائي أمم إفريقيا

تتطلب المباريات الكبرى مثل نهائي أمم إفريقيا قدرة عالية على التقاط المشاعر الإنسانية وردود فعل اللاعبين والجمهور بالتزامن مع الأحداث الفنية داخل المستطيل الأخضر؛ فالمهمة لا تقتصر على نقل الكرة بل تمتد لصناعة قصة بصرية تروي أحداث اللقاء المارثوني الذي جمع أسود الأطلس وأسود التيرانجا في صراع البحث عن الذهب الإفريقي الغالي.

تترقب الجماهير المغربية والسنغالية صافرة البداية الليلة وسط آمال عريضة بحصد اللقب القاري في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين؛ بينما يتأهب الفريق الفني لتقديم ملحمة بصرية تليق بقيمة الحدث الكبير تحت إشراف عالمي يمنح القارة السمراء بريق المونديال في ليلة الرباط الاستثنائية التي سيكتب فيها التاريخ بطلًا جديدًا للقارة.