صفقة كواليس سرية.. كواليس دور فلورنتينو بيريز في فوز لابورتا برئاسة برشلونة

تعيين لابورتا رئيسا لبرشلونة كان نقطة تحول كبرى في مسار النادي الكتالوني، إلا أن الكواليس التي كشفت مؤخرًا تشير إلى بصمة غير متوقعة لمنافسه اللدود في العاصمة الإسبانية؛ فالعلاقة بين الغريمين التقليدين لم تكن تقتصر على الصراع فوق العشب الأخضر، بل امتدت إلى توازنات سياسية ومالية أعادت تشكيل هرم السلطة داخل البيت الكتالوني في لحظات حرجة من تاريخه الرياضي.

خفايا الدور المدريدي في تعيين لابورتا رئيسا لبرشلونة

تؤكد التقارير الصحفية الإسبانية أن وصول خوان لابورتا إلى كرسي الرئاسة لم يكن ليتم لولا تدخل مباشر واتصالات رفيعة المستوى قام بها فلورنتينو بيريز؛ فالأزمة المالية الخانقة التي كان يواجهها النادي الكتالوني وضعت شروطاً تعجيزية أمام المترشحين، مما جعل الحاجة لضمانات بنكية ضخمة عقبة أمام طموحات لابورتا في العودة لقيادة البلوجرانا من جديد وتجاوز المرحلة الانتقالية الصعبة التي خلفها المجلس السابق.

تسهيلات مصرفية مهدت الطريق أمام تعيين لابورتا رئيسا لبرشلونة

واجه لابورتا معضلة حقيقية في توفير الضمان المالي المطلوب لدخول السباق الانتخابي، وهنا تبرز تفاصيل الوساطة التي قام بها بيريز مع المؤسسات المصرفية من أجل تأمين الموقف المالي لمنافسه؛ حيث كانت النقاط التالية هي المحاور الأساسية لهذا التعاون غير المعلن:

  • تحرك بيريز لفتح قنوات اتصال مع بنك ساباديل الشهير.
  • الحاجة لتوفير مبلغ يتجاوز مائة وأربعة وعشرين مليون يورو كضمانات إيداع.
  • تجاوز حالة التردد البنكي تجاه الوضع الاقتصادي المتردي للنادي.
  • إقناع الأطراف المالية بقدرة مشروع لابورتا على الاستمرارية.
  • ربط استقرار برشلونة بنجاح المشاريع المشتركة الكبرى في الليجا.

تأثير المصالح المشتركة على تعيين لابورتا رئيسا لبرشلونة

الطرف المعني طبيعة الدور أو المصلحة
فلورنتينو بيريز تأمين حليف استراتيجي لمشروع السوبرليج.
خوان لابورتا الحصول على الاعتماد البنكي النهائي للرئاسة.
بنك ساباديل الموافقة على الضمان بضغط من أطراف نافذة.

أبعاد الانقسام بعد قرار تعيين لابورتا رئيسا لبرشلونة

يرى المراقبون أن بيريز راهن على وجود حليف قوي في برشلونة لدعم ملف دوري السوبر الأوروبي، وهو ما دفعه بكل ثقله لضمان نجاح عملية تعيين لابورتا رئيسا لبرشلونة في تلك الفترة؛ وعلى الرغم من تحقيق النادي لنجاحات محلية لاحقة على حساب ريال مدريد، إلا أن تلك الواقعة تظل دليلاً على أن المصالح الاقتصادية تتجاوز أحياناً حدود العداء التاريخي المعروف بين مشجعي الفريقين في الدوري الإسباني.

يعكس هذا التدخل العابر للأندية مدى تعقيد المشهد الرياضي في إسبانيا، حيث تداخلت طموحات السوبرليج مع الانتخابات الداخلية لتنتج مشهداً استثنائياً ما زال يثير الجدل في الأوساط الجماهيرية.