بفارق 43 يومًا.. التاريخ الهجري اليوم الأحد وموعد غرة شهر رمضان المبارك

التاريخ الهجري اليوم يثير اهتمام الملايين من المسلمين الذين يترقبون قدوم أسمى الشهور قدسية ومكانة روحانية في نفوسهم؛ حيث تتجه الأنظار نحو الحسابات الفلكية ودار الإفتاء لرصد ملامح الأيام المقبلة، وتكتسب هذه المتابعة أهمية قصوى مع بداية عام 2026 وسط تساؤلات مكثفة عن الموعد الدقيق لاستطلاع هلال الشهر الكريم.

توقعات الحسابات الفلكية لموعد التاريخ الهجري اليوم

تشير البيانات الفلكية المتاحة إلى أن التاريخ الهجري اليوم يضعنا أمام مرحلة حاسمة من الترقب الزمني؛ إذ من المفترض فلكيًا أن تنتهي أيام شهر شعبان لعام 1447 هجرية يوم الأربعاء الموافق الثامن عشر من فبراير لعام 2026، وبناءً على هذه التقديرات العلمية فإن أول أيام شهر رمضان يتوقع أن يوافق يوم الخميس التاسع عشر من فبراير للعام نفسه، ومع ذلك تظل الرؤية الشرعية التي تعلنها المؤسسات الدينية الرسمية هي الفيصل النهائي في تحديد البداية الصحيحة للصيام امتثالًا للسنة النبوية وتأكيدًا على دقة التقاويم المحلية.

تأثير التاريخ الهجري اليوم على مدة الصيام

يتأثر جدول العبادات اليومي بوضعية التاريخ الهجري اليوم وارتباطه بفصل الشتاء وبدايات الربيع؛ مما ينعكس إيجابيًا على راحة الصائمين بسبب الأجواء المعتدلة وقصر ساعات النهار مقارنة بفصول أخرى، ويمكن تلخيص أبرز ملامح الجدول الزمني للصوم في النقاط التالية:

  • بداية الصوم في الخميس 19 فبراير وفق المؤشرات الأولية.
  • عدد ساعات الصيام في اليوم الأول يقدر بنحو 12 ساعة و40 دقيقة.
  • زيادة تدريجية طفيفة في مدة الصيام مع تقدم أيام الشهر الفضيل.
  • متوسط ساعات الانقطاع عن الطعام يتراوح بين 12 و13 ساعة يوميًا.
  • اعتماد مواعيد الإمساك والإفطار على التوقيت المحلي لكل مدينة ومحافظة.

تنسيق المواعيد حسب التاريخ الهجري اليوم

المناسبة الزمنيّة التاريخ الميلادي المتوقع
نهاية شهر شعبان 1447 18 فبراير 2026
غرة شهر رمضان المبارك 19 فبراير 2026
ساعات الصيام التقريبية 12 ساعة و40 دقيقة

تستعد المجتمعات لاستقبال هذه المناسبة بتجهيزات لوجستية وإيمانية تتناسب مع طبيعة الأجواء الشتوية التي ستخيم على رمضان القادم؛ حيث تساهم البرودة النسبية والنهار القصير في تخفيف المشقة البدنية على المصلين والعاملين، ويظل ترقب التاريخ الهجري اليوم بمثابة بوصلة للمسلمين لضبط ساعاتهم الإيمانية استعدادًا لليالٍ مباركة تحمل في طياتها الخير والسكينة والرحمة للجميع.