صعود جماعي.. مؤشرات البورصة تنهي أولى جلسات الأسبوع بمكاسب للمستثمرين

البورصة المصرية استهلت تعاملات الأسبوع الحالي بأداء إيجابي لافت؛ حيث سجلت المؤشرات صعودا جماعيا في جلسة الأحد الثامن عشر من يناير لعام ألفين وستة وعشرين، مما دفع برأس المال السوقي ليتخطى حاجز الثلاثة تريليونات جنيه محققا أرباحا سوقية ناهزت خمسة وأربعين مليار جنيه خلال جلسة واحدة فقط.

انعكاس النشاط الشرائي على البورصة المصرية

شهدت حركة التداول زخما كبيرا أدى لارتفاع مؤشر إيجي إكس 30 الرئيسي بنسبة واحد فاصلة أربعة بالمئة ليستقر عند مستوى ثلاثة وأربعين ألفا وتسعمئة واثنين وخمسين نقطة؛ كما امتدت المكاسب لتشمل مؤشر الأوزان النسبية الذي قفز بنحو اثنين فاصلة ثلاثة بالمئة، في حين حققت البورصة المصرية نموا في مؤشر العائد الكلي بنفس نسبة المؤشر الرئيسي تقريبا، بينما سجل مؤشر الأسهم ذات التقلبات السعرية المنخفضة ارتفاعا بنحو صفر فاصلة ثمانية وثمانين بالمئة، وهذا التباين الإيجابي يعكس حالة من التفاؤل بين المستثمرين تجاه الأصول المالية في السوق المحلية خلال الفترة الحالية.

أداء الشركات في البورصة المصرية والأسهم الصغيرة

لم يقتصر الصعود على الشركات الكبرى بل امتد ليشمل الشركات المتوسطة والصغيرة؛ حيث ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة واحد فاصلة صفر ثمانية بالمئة، ولحقه مؤشر إيجي إكس 100 بنسبة واحد فاصلة خمسة وأربعين بالمئة، كما سجلت البورصة المصرية صعودا في مؤشر الشريعة الإسلامية بنحو واحد فاصلة ثمانية وثلاثين بالمئة؛ ويمكن تلخيص أبرز البيانات الرقمية لإغلاق اليوم من خلال الجدول التالي:

المؤشر قيمة الإغلاق بالنقاط
إيجي إكس 30 43,952
إيجي إكس 70 متساوي الأوزان 12,433
إيجي إكس 100 متساوي الأوزان 16,768
مؤشر الشريعة الإسلامية 4,591

خطط الطروحات الجديدة داخل البورصة المصرية

بعيدا عن لغة الأرقام اليومية أعلنت شركة جورميه إيجيبت للأغذية عن رغبتها في المضي قدما نحو تنفيذ طرح عام أولي داخل البورصة المصرية لتوفير التمويل اللازم لمشاريع التوسع؛ ومن المقرر أن يتضمن هذا الطرح بيع مئة وتسعين مليونا وخمسمئة ألف سهم عادي تمثل نسبة كبيرة من هيكل ملكية الشركة، وسوف تتوزع عملية الطرح وفقا للآلية المتبعة في الأسواق المالية كالتالي:

  • طرح ثانوي يشمل بيع نحو سبعة وأربعين فاصلة ستة بالمئة من رأس المال المصدر.
  • تخارج جزئي لمساهمين بائعين من بينهم شركة بي إنفستمنتس القابضة وأفراد من عائلة أبو غزالة وأمجد سلطان.
  • احتفاظ شركة بي إنفستمنتس بحصة استراتيجية تبلغ أربعين بالمئة بعد إتمام العملية.
  • تقسيم الطرح إلى شريحتين أحداهما للمؤسسات والمستثمرين المؤهلين والأخرى للجمهور العام.
  • تحديد السعر النهائي للسهم من خلال نظام بناء سجل الأوامر لضمان الشفافية.

تؤكد هذه التحركات والنتائج المسجلة في البورصة المصرية على حيوية القطاع المالي وسعي الشركات الخاصة للاستفادة من السيولة المتاحة؛ حيث تزامنت هذه الأخبار مع نجاح مؤسسات مالية كبرى مثل إي إف جي هيرميس في إتمام إصدارات سندات توريق وصفقات تمويلية تعزز من متانة السوق المالية واستقطاب المزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.