بقيادة ثياو.. تشكيل منتخب السنغال الرسمي لمواجهة المغرب في نهائي أمم إفريقيا

السنغال ضد السودان كانت مجرد محطة في مشوار طويل وصولًا إلى القمة الأفريقية المنتظرة؛ حيث تتجه الأنظار الآن نحو المواجهة الكبرى التي تجمع أسود التيرانجا بصقور الجديان في سياق التنافس القاري، لكن الحدث الأبرز يبقى اللقاء النهائي أمام المغرب؛ إذ يسعى رفاق ساديو ماني لتأكيد تفوقهم وكتابة فصل جديد من التألق الكروي الأفريقي.

تحضيرات السنغال ضد السودان والمغرب في المشوار القاري

اعتمد المدرب بابي ثياو استراتيجية واضحة منذ بداية الأدوار الإقصائية وتخطي عقبات صعبة لضمان التواجد في المشهد الختامي؛ حيث يطمح المنتخب السنغالي للحفاظ على بريقه الفني الذي ظهر بوضوح في مباراة السنغال ضد السودان السابقة، ويبدو أن التشكيلة الأساسية تعكس رغبة عارمة في السيطرة على وسط الميدان وتقليص خطورة الخصم عبر الضغط العالي؛ خاصة وأن الفوز الأخير على المنتخب المصري بهدف نظيف منح اللاعبين ثقة مضاعفة للوقوف بصلابة في ملعب الأمير مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط، وتبرز أهمية الالتزام التكتيكي في مثل هذه المواعيد الكبرى التي لا تقبل القسمة على اثنين.

قائمة أسود التيرانجا في مواجهة السنغال ضد السودان والمنافسين

تضم القائمة المختارة لمواجهة التحديات القارية أسماء بارزة في الدوريات الأوروبية الكبرى، وتظهر الخيارات الفنية قوة دكة البدلاء التي قد تصنع الفارق في الشوط الثاني:

  • إدوارد ميندي في حراسة المرمى.
  • رباعي الدفاع دياتا ونياكاتي وسار والحاجي ديوف.
  • ثلاثي الارتكاز إدريسا جي وبابي جي ولامين كامارا.
  • مثلث الهجوم ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وإيليمان ندياي.
  • قائمة البدلاء تضم بولاي ديا وحبيب ديالو وبابي ماتار سار.

تاريخ الألقاب وتأثير السنغال ضد السودان على معنويات الفريق

دخلت السنغال المباراة مجهزة بكافة أسلحتها الهجومية بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي تضمنت مواجهات قوية مثل السنغال ضد السودان في تصفيات سابقة؛ ويهدف هذا الجيل إلى كسر صيام طويل عن الأرقام القياسية وتحقيق اللقب الثاني في تاريخ البلاد، وتبرز المقارنة التاريخية بين طرفي النهائي حجم الطموح الذي يغلف هذه النسخة من البطولة الأفريقية المليئة بالمفاجآت.

المنتخب عدد الألقاب سنة التتويج
المغرب 1 1976
السنغال 1 2021

تنتظر الجماهير صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت الرباط لمتابعة فصول هذه الملحمة الكروية؛ فبعد تجاوز السنغال ضد السودان ومحطات أخرى استطاع الفريق الوصول للنهائي بجدارة، ويبقى الميدان هو الفيصل لتحديد هوية البطل الذي سيعتلي منصة التتويج ويرفع الكأس الغالية في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة القارة السمراء لسنوات طويلة.