60 يوم إجازة.. وزارة التعليم تحدد تفاصيل التقويم الدراسي الجديد وفق رؤية 2030

نظام الفصلين الدراسيين يمثل تحولًا جوهريًا في مسيرة التعليم بالمملكة العربية السعودية؛ حيث تسعى وزارة التعليم من خلاله إلى صياغة معادلة متوازنة تجمع بين جودة التحصيل المعرفي وراحة الكوادر التعليمية والطلاب على حد سواء؛ وهو ما يترجم بوضوح مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير المخرجات البشرية وتحديث الأنظمة الأكاديمية لتواكب المعايير الدولية المتطورة.

أبعاد تطبيق نظام الفصلين الدراسيين في التقويم الجديد

جاء قرار العودة العملي نحو نظام الفصلين الدراسيين بعد سلسلة من الدراسات الميدانية العميقة التي استهدفت قياس آراء المعلمين وأولياء الأمور؛ بهدف الوصول إلى صيغة تضمن استقرار العملية التربوية دون الإخلال بالخطط الزمنية المعتمدة عالميًا؛ حيث تقرر أن تبدأ الرحلة التعليمية للعام الهجري 1447 في الرابع والعشرين من شهر أغسطس لعام 2025؛ وهو ما يوافق غرة شهر ربيع الأول؛ لتستمر الحصص الدراسية في الفصل الأول حتى نهاية شهر نوفمبر؛ مما يمنح الطلاب فرصة كافية لاستيعاب المقررات بشكل مريح وتدريجي يبتعد عن الضغط الذهني المكثف.

إحصائيات نظام الفصلين الدراسيين والجدول الزمني

تعتمد هيكلة العام الأكاديمي على توزيع دقيق للأيام والمواعيد لضمان استمرارية التعلم بفعالية؛ ويمكن تلخيص أبرز ملامح المواعيد المعتمدة في النقاط التالية:

  • انطلاق الفصل الأول في 24 أغسطس 2025 الموافق أول ربيع الأول.
  • نهاية الفصل الدراسي الأول في يوم 29 نوفمبر من العام نفسه.
  • بداية الفصل الثاني في اليوم الأول من شهر ديسمبر لعام 2025.
  • نهاية العام الدراسي والمقيد بتاريخ 25 يونيو من عام 2026.
  • تحقيق إجمالي 180 يومًا من الدراسة الفعلية خلال العام.
  • تخصيص 60 يومًا من الإجازات الرسمية الموزعة على مدار السنة.

المقارنة المعيارية في ظل نظام الفصلين الدراسيين

إن الالتزام بتقديم 180 يومًا دراسيًا ضمن نظام الفصلين الدراسيين يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة تربويًا؛ إذ يتوافق هذا العدد مع توصيات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تحدد المعدلات العالمية بين 180 و185 يومًا؛ ويوضح الجدول التالي التوازن المحقق في الخطة الجديدة:

المؤشر التعليمي التفاصيل المعتمدة
عدد أيام الدراسة الفعلية 180 يومًا دراسيًا
إجمالي أيام الإجازات 60 يومًا رسميًا
موعد الختام النهائي 25 يونيو 2026

يساهم اعتماد نظام الفصلين الدراسيين في تعزيز الترابط الأسري ومنح الأسر مرونة أكبر في جدولة أنشطتها الاجتماعية والسياحية؛ بينما يظل التركيز الأساسي منصبًا على رفع كفاءة الطلاب وتهيئتهم للمنافسة العالمية؛ مما يجعل البيئة المدرسية أكثر جذبًا وتأثيرًا في صياغة مستقبل الأجيال القادمة ودعم تطلعات الدولة التنموية الشاملة.