أداء مخيب.. أحمد عطيف يوضح أسباب عدم استحقاق النصر للفوز بلقب الديربي

النصر لم يستحق الفوز على الشباب في مواجهة الفريقين الأخيرة ضمن منافسات دوري روشن السعودي، حيث يرى المحللون أن تفاصيل تقنية وأداء فردي متباينا صنعا الفارق في المباراة التي انتهت بصعوبة لصالح العالمي؛ وقد أثارت تصريحات أحمد عطيف جدلا واسعا بعد أن أكد أن الفريق العاصمي الأصفر لم يقدم المستوى الذي يمنحه الأفضلية المطلقة على خصمه الذي قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم.

تحليل فني لمواجهة النصر لم يستحق الفوز على الشباب

شهدت المباراة حضورا ذهنيا لافتا للاعبي الليث الشبابي الذين سيطروا على إيقاع اللعب في فترات طويلة؛ الأمر الذي جعل المتابعون يشعرون بأن النصر لم يستحق الفوز على الشباب قياسا بالمردود الفني الجماعي المقدم على أرضية الملعب؛ حيث تميز عدد من لاعبي الشباب بمستويات فردية استثنائية في الربط بين الخطوط والتحولات الهجومية السريعة التي أربكت حسابات الخصم في عدة مناسبات؛ ومن أبرز العناصر التي لفتت الأنظار في تشكيلة الشباب:

  • اللاعب الشاب همام الهمامي الذي قدم مردودا جيدا في الصناعة.
  • النجم البلجيكي يانيك كاراسكو الذي ظهر بمستواه المعهود في الاختراق.
  • المهاجم كارلوس جونيور الذي شكل خطورة دائمة على مرمى المنافس.
  • اللاعب أوناي هيرنانديز الذي حافظ على توازن وسط الميدان.
  • دفاع الشباب المتماسك باستثناء بعض الهفوات الفردية القاتلة.

تراجع أداء العالمي ومقولة النصر لم يستحق الفوز على الشباب

يعاني الفريق النصراوي من مشاكل تنظيمية واضحة بدت جلية في المباراة الأخيرة، حيث تراجع مستوى الضغط العالي وفقد الفريق ميزة الاستحواذ الإيجابي في مناطق الخطر؛ ولعل غياب بعض العناصر المؤثرة ساهم في تعزيز وجهة النظر القائلة بأن النصر لم يستحق الفوز على الشباب في تلك الليلة؛ فقد ظهرت مساحات شاسعة في خط الوسط حالت دون فرض الهيمنة المعتادة للفريق، كما هو موضح في الجدول أدناه الذي يلخص أبرز الملاحظات الفنية على أداء النصر:

العنصر الفني حالة الفريق في المباراة
التنظيم الدفاعي غياب التركيز في الرقابة والمساحات الخلفية
الضغط العالي ضعف ملحوظ وتراجع في استعادة الكرة سريعا
تأثير الغيابات افتقاد المحرك الأساسي لربط الخطوط بوسط الملعب

أخطاء المدافعين وفكرة أن النصر لم يستحق الفوز على الشباب

كان بمقدور نادي الشباب الخروج بنتيجة أفضل لولا الأخطاء الكارثية المتكررة من المدافع ويسلي هوديت، وهي هفوات لا تليق بلاعب محترف تسببت في استقبال أهداف كان يمكن تفاديها؛ ورغم ذلك يظل الانطباع السائد لدى الخبراء هو أن النصر لم يستحق الفوز على الشباب وأن النتيجة العادلة كانت ستميل للتعادل أو حتى فوز الشباب؛ فالفريق الأصفر حقق النتيجة الأهم وهي الثلاث نقاط لكنه خسر هيبة الأداء التي تجعل انتصاراته مقنعة، حيث لا يزال الفريق يبحث عن هويته الفنية المفقودة مع كل غياب مؤثر في تشكيلته الأساسية.

تظل مباريات الديربي السعودي حبلى بالمفاجآت والتناقضات بين النتيجة والمستوى الفني المقدم، ويبقى انتصار النصر رغم الانتقادات دافعا للمنافسة على صدارة الدوري؛ بينما يحتاج الشباب للبناء على عرضه القوي ومعالجة الأخطاء الدفاعية البدائية لاستعادة مكانته الطبيعية في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.