أرباح قياسية.. نتائج أسواق بن داود في السعودية تكشف مفاجآت مالية جديدة

استحواذ بن داود على وندر بيكري يمثل نقلة نوعية في استراتيجية قطاع التجزئة السعودي، حيث أتمت الشركة اتفاقية ملزمة لشراء حصة الأغلبية بنسبة واحد وخمسين بالمئة من أسهم نظيرتها الإماراتية بقيمة تقدر بنحو ستة وتسعين مليون وتسعة أعشار المليون درهم، مما يفتح آفاقا رحبة للتوسع والنمو المستدام في الأسواق الخليجية المجاورة.

الأبعاد المالية لخطوة استحواذ بن داود على وندر بيكري

ترتكن الصفقة الجديدة إلى قاعدة صلبة من التمويل الذاتي والتسهيلات المصرفية المتاحة، وهو ما يبرز الملاءة المالية القوية التي تتمتع بها المجموعة السعودية في إدارة استثماراتها الضخمة؛ إذ تخضع القيمة الإجمالية للمشروع لبعض المراجعات المعتادة وفقا للاتفاق المبرم بين الطرفين، في حين تنتظر المجموعة استكمال الموافقات الرسمية من الجهات التنظيمية لضمان الامتثال التام للقوانين السائدة، ويؤكد هذا التوجه الرغبة الصادقة في تنويع مصادر الدخل دون تكبد أعباء ديون خارجية قد تثقل كاهل الميزانية العمومية، مما يعزز من الموقف التنافسي للشركة داخل المنطقة الحيوية.

الميزات الإنتاجية في استحواذ بن داود على وندر بيكري

تعتبر المنشأة الصناعية التي حصلت عليها المجموعة في مدينة دبي الصناعية ركيزة أساسية ضمن هذا التحول الاقتصادي، حيث تمتد المساحة التشغيلية للمصنع على نطاق واسع يسمح بإنتاج كميات هائلة تصل إلى خمسين ألف طن من المخبوزات والسلع الغذائية سنويا؛ وتلعب هذه القدرة الإنتاجية دورا محوريا في دعم سلاسل الإمداد العالمية وتلبية متطلبات قطاعات حيوية تشمل الآتي:

  • تزويد الفنادق العالمية والمنتجعات السياحية بالمنتجات الطازجة.
  • دعم قطاع المطاعم والمقاهي بحلول غذائية مبتكرة.
  • تأمين احتياجات شركات الطيران من الوجبات الجاهزة والمجمدة.
  • توفير خيارات متنوعة لمنافذ التجزئة والأسواق الكبرى.
  • تصدير المنتجات فائقة الجودة لأسواق البحرين والمنطقة.

تأثير استحواذ بن داود على وندر بيكري محليا ودوليا

محل الاستثمار القيمة المعلنة الحصة المستحوذ عليها
شركة وندر بيكري الإماراتية 96.9 مليون درهم 51 بالمئة من الأسهم

تحرص الإدارة على نقل هذه الخبرات التقنية المتقدمة إلى قلب المملكة العربية السعودية عبر خطط لتأسيس مصنع وطني يتبنى ذات المعايير الدولية، حيث تسهم خطوة استحواذ بن داود على وندر بيكري في رفع وتيرة الابتكار وتوفير فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية الشابة؛ كما تتماشى هذه الرؤية مع التطلعات الرسمية الرامية لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية من خلال توطين الصناعات التحويلية، وقد شملت الخطط المستقبلية الوصول إلى أسواق قطر والكويت لضمان انتشار المنتج السعودي والخليجي بأعلى مستويات الجودة الممكنة، الأمر الذي سينعكس تدريجيا على القيمة السوقية وحقوق المساهمين بصورة إيجابية ملموسة.

تستمر الشركة في رصد التحولات العميقة التي يفرضها استحواذ بن داود على وندر بيكري كأداة لتعزيز الوجود الإقليمي، حيث تكتسب المجموعة قدرة أكبر على التحكم في معايير الجودة وتكاليف التشغيل، وهذا التكامل الصناعي يمنح العلامة التجارية زخما إضافيا يساعدها على ريادة قطاع المخبوزات المتنامي، وضمان تقديم خدمات غذائية متكاملة تلبي تطلعات المستهلكين في كافة الظروف.