سامي الجابر يثير الجدل.. تصريحات نارية عن جماهير النصر ومستقبل جيسوس مع الهلال

جيسوس يفتقد بيئة الهلال، هكذا لخص سامي الجابر المشهد الرياضي المتصاعد في الدوري السعودي مؤخرا؛ حيث يرى أسطورة الزعيم أن تصريحات المدرب البرتغالي بشأن الدعم الذي يتلقاه الهلال تعكس حالة من التخبط الفني والإداري يعيشها العالمي؛ مما دفع المدرب لمحاولة تبرير تراجع النتائج عبر إثارة الجدل حول المنافسين ورمي الاتهامات.

تناقض المواقف حول تصريحات جورجي جيسوس

يرى الجابر أن هناك حالة واضحة من عدم الاتساق في ردود أفعال جماهير النصر تجاه حديث مدربهم؛ إذ اعتبروا كلامه في البداية كشفًا للحقائق لكنهم سرعان ما لجأوا لتفسيرات مغايرة عندما أخذت القضية منحى جديًا قانونيًا، ويؤكد النجم الدولي السابق أن جيسوس يفتقد بيئة الهلال التي تتميز بالاستقرار والسياسة الداخلية المنضبطة؛ وهذا الفقد يظهر بوضوح في محاولات البرتغالي للبحث عن أعذار خارجية للهزائم المتلاحقة التي عصفت بالفريق الأصفر مؤخرًا في المسابقات المحلية، كما شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة في حال ثبوت نية الإساءة المتعمدة للمؤسسات الرياضية المنافسة لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات اللفظية التي تعكر صفو المنافسة الشريفة.

لماذا جيسوس يفتقد بيئة الهلال في تجربته الحالية؟

يتجلى الفرق بين التجربتين في غياب التنظيم الإداري الذي كان يحيط بالمدرب أثناء فترته السابقة مع الزعيم؛ وهو ما يجعله يبدو مشتتًا في الوقت الراهن، ويمكن رصد عدة نقاط توضح طبيعة الأزمة القائمة:

  • الهروب من مسؤولية النتائج الفنية السلبية.
  • البحث عن شماعة خارجية لتبرير الإخفاقات أمام الجماهير.
  • محاولة زعزعة استقرار المنافس المباشر عبر التصريحات الإعلامية.
  • الاعتراف الضمني بتفوق منهجية العمل داخل نادي الهلال.
  • ارتباك الخطاب الإعلامي للمدرب بعد صدور البيانات الرسمية.

موعد المواجهة القادمة وتأثير جيسوس يفتقد بيئة الهلال

تترقب الجماهير السعودية القمة القادمة في دوري روشن لمعرفة مدى تأثير هذه الشحن الإعلامي على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، خاصة وأن جيسوس يفتقد بيئة الهلال التي توفر الحماية الكافية للعناصر الفنية بعيدًا عن الضغوط الخارجية والمهاترات اللفظية؛ مما يضع ضغطًا إضافيًا على منظومة النصر في الأسابيع المقبلة.

المباراة التاريخ والوقت
دوري روشن السعودي 18 يناير 2026
الهلال ضد النصر الساعة 18:30 بتوقيت مكة

يبقى التحدي الأكبر أمام المدرب البرتغالي هو إثبات قدرته على النجاح بعيدًا عن الأجواء التي اعتاد عليها سابقًا، فالحقيقة الثابتة هي أن جيسوس يفتقد بيئة الهلال التي صنعت نجاحاته الأولى؛ وهذا النقص لا يمكن تعويضه عبر المؤتمرات الصحفية بل من خلال العمل الفني وتطوير الأداء الجماعي الذي يقرب الفريق من منصات التتويج مجددًا.