اتصال هاتفي.. تفاصيل حديث الرئيس السيسي مع البابا تواضروس بشأن حالته الصحية

رئاسة الجمهورية أكدت في بيان رسمي تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قداسة البابا تواضروس الثاني؛ وذلك بهدف الاطمئنان على استقرار حالته الصحية بعد الوعكة الأخيرة التي ألمت به؛ حيث تعكس هذه الخطوة عمق الروابط الإنسانية التي تجمع بين قيادة الدولة ورمز الكنيسة الأرثوذكسية في ظل المتابعة المستمرة لكافة الشؤون الوطنية والشخصيات المؤثرة في النسيج المصري.

سياق بيان رئاسة الجمهورية الأخير

تضمن الإعلان الصادر عن المتحدث الرسمي توضيحا دقيقا حول فحوى المكالمة التي جاءت في توقيت مهم عقب خضوع البابا لعملية جراحية؛ إذ نقل الرئيس خالص تمنياته بالشفاء العاجل لبطريرك الكرازة المرقسية معربا عن رغبته في عودة القداسة لممارسة مهامه الرعوية في أقرب وقت ممكن؛ وهي لفتة لاقت استحسانا واسعا في الأوساط الشعبية والدينية نظرا لما تحمله من معاني التآخي وتوطيد أركان الوحدة الوطنية التي يحرص بيان رئاسة الجمهورية دائما على إظهارها في المواقف الرسمية والودية.

  • خضوع قداسة البابا لعملية جراحية دقيقة خلال الأيام الماضية.
  • تلقي اتصالات عديدة من كبار رجال الدولة للاطمئنان عليه.
  • استقرار الحالة الصحية للبابا وبدء مرحلة التعافي التدريجي.
  • امتنان الكنيسة المصرية للاهتمام الرئاسي المباشر بصحة قداسة البابا.
  • تأكيد الرئاسة على قيمة الرموز الوطنية في استقرار المجتمع.

تأثير بيان رئاسة الجمهورية على المشهد العام

تفاعلت الدوائر الإعلامية مع ما ورد في بيان رئاسة الجمهورية كونه يبرز الدعم المعنوي الكبير للقيادة السياسية اتجاه المؤسسات الدينية؛ حيث أشار التقرير الصادر إلى أن الرئيس وجه دعواته للبابا بدوام الصحة والعافية؛ مؤكدا أن الدولة تتابع عن كثب الحالة الطبية لكافة الرموز الوطنية لضمان سلامتهم؛ وهذا الاتصال الهاتفي يمثل حلقة جديدة من حلقات التواصل المستمر التي تؤسس لعلاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتقدير لجهود الكنيسة في العمل الوطني المستمر وبناء الوعي المجتمعي السليم.

أطراف التواصل هدف المكالمة المعلن
الرئاسة المصرية والكنيسة الاطمئنان على الحالة الصحية للبابا

رد فعل الكنيسة على بيان رئاسة الجمهورية

أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن تقديره البالغ لهذا الاتصال؛ مشددا على أن مبادرة الرئيس السيسي تعكس وفاء كبيرا ومشاعر ود قوية تربط بين أبناء الوطن الواحد؛ كما أوضح البابا أن هذه الرعاية تعزز من روح التضامن التي تميز الشعب المصري في مختلف الظروف؛ لا سيما وأن بيان رئاسة الجمهورية جاء ليطمئن المحبين في الداخل والخارج على تجاوز مرحلة الخطر الجراحي والبدء في العودة للمسار الطبيعي للحياة اليومية بكل ثبات وهدوء.

المكالمة الهاتفية بين الرئيس والبابا جسدت أسمى معاني التقدير الشخصي والمؤسسي؛ حيث أثبتت التحركات الرسمية فاعلية كبيرة في جسر المسافات بين القيادة والشعب؛ وقد تكللت هذه الجهود بصدور بيان رئاسة الجمهورية الذي أوضح كافة الجوانب المتعلقة بصحة قداسة البابا؛ مما قطع الطريق أمام الشائعات وبث الطمأنينة في نفوس الجميع حول استقرار الأوضاع الصحية للرمز الكنسي الكبير.