بيان كاف يبحث الرد على اتهامات الاتحاد السنغالي قبل نصف نهائي أمم إفريقيا

كأس الأمم الإفريقية تمر حاليًا بمنعطف تنظيمي حاد بعد إصدار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بيانا رسميا يدافع فيه عن نزاهة البطولة ومبادئها؛ حيث جاء هذا الرد كخطوة استباقية لإيضاح الحقائق المتعلقة بالتجهيزات اللوجستية التي سبقت الموقعة الختامية بين المغرب والسنغال؛ مع التأكيد على أن كافة القرارات المتخذة استندت إلى اللوائح المعمول بها لضمان المساواة بين جميع الأطراف المتنافسة في هذا المحفل القاري الكبير.

موقف الكاف من ادعاءات السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية

حالة من الشد والجذب خيمت على الأجواء قبل انطلاق صافرة النهاية؛ إذ شدد الاتحاد الإفريقي في خطابه على التزامه الكامل بقواعد الشفافية والعدالة التي تفرضها بطولة كأس الأمم الإفريقية على المنظمين والمشاركين معا؛ موضحا أن الادعاءات التي خرجت من الجانب السنغالي بخصوص الترتيبات لا تعكس الواقع الميداني الذي وفرته اللجنة المنظمة المحلية في العاصمة الرباط؛ حيث بذلت جهود مضاعفة لتأمين احتياجات كافة الوفود وضمان سير المنافسات وفق الجدول الزمني المحدد سلفا دون تحيز لطرف على حساب آخر.

ترتيبات لوجستية خاصة بلقاء كأس الأمم الإفريقية المرتقب

بينما يستعد ملعب مولاي عبد الله لاستقبال نسخة العام الحالي؛ كشف المسؤولون عن تفاصيل دقيقة تتعلق بإقامة الوفود وملاعب التدريب المخصصة لأطراف نهائي كأس الأمم الإفريقية عبر النقاط التالية:

  • منح المنتخب السنغالي الأولوية الكاملة في اختيار مقر إقامته المفضل داخل المغرب.
  • الاستجابة الفورية لطلب تغيير ملعب التدريب بعد إبداء الفريق لبعض الملاحظات الفنية.
  • تأمين حصة التذاكر القانونية للجماهير السنغالية وفقا لما تنص عليه لوائح المباريات النهائية.
  • استمرار قنوات التواصل الرسمية والمباشرة مع رئيس الاتحاد السنغالي لتذليل أي عقبات طارئة.
  • توفير كافة التسهيلات الفنية للنقل التلفزيوني الذي سيصل إلى مئات الملايين حول العالم.

تنسيق مستمر لضمان نجاح بطولة كأس الأمم الإفريقية

الصدام الإداري الأخير لم يمنع الاتحاد الإفريقي من التأكيد على أن التعاون مع اللجنة المنظمة المحلية هو الضمانة الوحيدة لنجاح المسابقة؛ خاصة وأن مواجهة السنغال والمغرب ستكون محط أنظار العالم في أكثر من مائة وثمانين دولة؛ مما يحتم الحفاظ على صورة كأس الأمم الإفريقية كواحدة من أقوى المواعيد الكروية دوليا؛ ومن هنا جاء التوضيح بأن المشاكل المتعلقة بمنشآت التدريب قد حُلت بشكل جذري وفوري بمجرد التواصل بين الأطراف المعنية لضمان تركيز اللاعبين في المستطيل الأخضر.

أطراف المواجهة الملعب المستضيف الحالة التنظيمية
المغرب ضد السنغال ملعب مولاي عبد الله تم حل كافة الإشكالات

تتجه الأنظار الآن نحو العاصمة المغربية لترقب من سيعانق الكأس الغالية في ظل هذه الأجواء التنافسية المثيرة؛ بينما يأمل مسؤولو الكاف أن يسود الهدوء والروح الرياضية بعد توضيح كافة الملابسات التي شابت التحضيرات الأخيرة؛ لتكون كرة القدم هي الفائز الأكبر في هذه التظاهرة التي تجمع عمالقة القارة السمراء في صراع فني فريد من نوعه.