جائزة الماسية.. ناصر الخليفي يحصد تكريماً استثنائياً في أكبر محفل ترفيهي عربي

ناصر الخليفي يتصدر المشهد الرياضي والإعلامي في العاصمة السعودية الرياض بعد نيله تكريماً استثنائياً في حفل صناع الترفيه، حيث شهد المهرجان حضوراً دولياً واسعاً جمع بين أساطير الرياضة ونجوم الفن، ليعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها الفعاليات الكبرى في المملكة وقدرتها على جذب أبرز الشخصيات المؤثرة عالمياً في مختلف المجالات.

مكانة ناصر الخليفي في مشهد الترفيه العالمي

نجح ناصر الخليفي في خطف الأنظار خلال الدورة الأحدث من جوائز جوي أووردز التي تنظمها الهيئة العامة للترفيه، إذ نال الجائزة الماسية تقديراً لمسيرته الطويلة في تطوير المحتوى الإعلامي والرياضي بصفته رئيساً لنادي باريس سان جيرمان ومجموعة بي إن الإعلامية؛ فالتكريم الذي قدمه له المستشار تركي آل الشيخ يبرهن على نجاح ناصر الخليفي في تحويل المؤسسات الرياضية إلى علامات تجارية عابرة للحدود تدمج بين المنافسة الشريفة والمتعة البصرية، مما جعل المحتوى الذي يشرف عليه تجربة ترفيهية متكاملة تلامس اهتمامات الملايين حول العالم، وسط أجواء احتفالية حضرها صفوة المبدعين في القطاعات الثقافية والرياضية المختلفة.

إنجازات ناصر الخليفي ونجوم الهلال في الرياض

لم يقتصر الاحتفاء في الرياض على تكريم ناصر الخليفي وحده، بل امتد ليشمل أيقونات نادي الهلال السعودي الذين فرضوا سيطرتهم على جوائز الفئات الرياضية، وفيما يلي أبرز التتويجات التي شهدها المحفل:

  • حصول ناصر الخليفي على الجائزة الماسية لصناع الترفيه.
  • تتويج الحارس المغربي ياسين بونو بلقب الرياضي المفضل لعام 2026.
  • فوز ليلى القحطاني حارسة مرمى الهلال بجائزة الرياضية الأفضل.
  • تكريم نخبة من المبدعين والمنتجين والمؤثرين في الساحة الدولية.

أثر ناصر الخليفي في ريادة المؤسسات الرياضية

الشخصية المكرمة نوع الجائزة أو الإنجاز
ناصر الخليفي جائزة صناع الترفيه الماسية
ياسين بونو أفضل رياضي في استفتاء الجمهور
ليلى القحطاني أفضل رياضية صاعدة ومتميزة

إن الدور الذي لعبه ناصر الخليفي يتجاوز الإدارة التقليدية إلى آفاق الاستثمار الذكي في حقوق البث الإعلامي وبناء الهوية العالمية للأندية، وهو ما جعل من تكريمه بالماسية اعترافاً بالقفزة النوعية التي أحدثها في ربط مخرجات الرياضة بقطاع الترفيه الواسع؛ إذ تزامنت هذه الاحتفالية مع تألق الرياضيين العرب في المحافل الدولية، حيث غاب ياسين بونو عن المنصة بسبب التزامه الوطني مع منتخب بلاده، بينما استلمت ليلى القحطاني جائزتها وسط تطلعات كبيرة بمستقبل واعد للرياضة النسائية، رغم إشارتها إلى حاجتها لفترة تعافي ممتدة من الإصابة قبل العودة من جديد للتألق بقميص ناديها الهلال.

استطاعت النسخة الحالية من الحفل أن ترسم لوحة إبداعية تصهر الفن والرياضة في قالب واحد، وقد شكل وقوف ناصر الخليفي على المنصة تتويجاً لمرحلة من الريادة العربية التي باتت تفرض نفسها بقوة في أقوى الأوساط العالمية؛ لتظل مدينة الرياض وجهة ملهمة تحتفي بكل من ساهم في إثراء المحتوى الإنساني والإبداعي بمختلف صوره.