نهائي أمم أفريقيا.. تاريخ مواجهات المغرب والسنغال يمنح أرقاماً مثيرة قبل الصدام المرتقب

تاريخ مواجهات المغرب والسنغال يفتح فصلاً جديداً ومثيراً في كرة القدم القارية قبل الموقعة المرتقبة في الرباط؛ حيث يستعد المنتخبان لخوض نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة الأفريقية في أول صدام مباشر بينهما بهذا الدور منذ بدء لقاءاتهما في أواخر الستينيات من القرن الماضي؛ مما يضفي طابعاً تنافسياً فريداً يتجاوز الوديات والتصفيات السابقة.

تحليل أرقام تاريخ مواجهات المغرب والسنغال تاريخياً

تؤكد الإحصائيات المسجلة في تاريخ مواجهات المغرب والسنغال أن السيادة كانت لمصلحة أسود الأطلس عبر العقود الماضية؛ فمنذ اللقاء الأول في نوفمبر عام ثمانية وستين وتسعمائة وألف خاض الطرفان واحداً وثلاثين مباراة متنوعة بين طابع ودي ورسمي شهدت تفوقاً مغربياً صريحاً؛ حيث نجح المنتخب المغربي في انتزاع الفوز في ثماني عشرة مناسبة بينما اكتفى المنتخب السنغالي بسبعة انتصارات فقط وخيم التعادل على ست مواجهات أخرى؛ ويظهر الجدول التالي تفاصيل ميزان القوى بين الفريقين:

نوع الإحصائية القيمة الرقمية
إجمالي اللقاءات قبل النهائي 31 مباراة
مرات فوز المغرب 18 انتصاراً
مرات فوز السنغال 7 انتصارات
حالات التعادل 6 مباريات

الصدامات القارية وأهمية تاريخ مواجهات المغرب والسنغال

لم تقتصر اللقاءات على المنتخب الأول فحسب بل امتد تاريخ مواجهات المغرب والسنغال ليشمل تصفيات كأس العالم وبطولة المحليين التي شهدت آخر لقاء رسمي بينهما في صيف عام ألفين وخمسة وعشرين؛ حينها استطاع المغرب عبور العقبة السنغالية بركلات الترجيح في نصف النهائي قبل المضي قدماً نحو التتويج بلقب تلك المسابقة للمرة الثالثة؛ ويعزز هذا السجل ثقة المغاربة خاصة مع فوزهم في خمس من آخر ست مواجهات جمعت الطرفين؛ في مقابل فوز سنغالي وحيد يعود لأكثر من عقد مضى حين انتهت مباراة ودية بهدف نظيف لأسود التيرانجا.

سيناريوهات المباراة النهائية في ضوء تاريخ مواجهات المغرب والسنغال

تأتي هذه المواجهة كحلقة جديدة في صراع منتخبات الشمال والغرب الأفريقي الذي تكرر ثماني مرات سابقة في النهائيات؛ وبناءً على ما يرويه تاريخ مواجهات المغرب والسنغال فإن التنافس يتسم بالقوة البدنية والتكتيكية العالية التي قد تدفع المباراة نحو مسارات درامية تتسم بالآتي:

  • اللجوء إلى الأوقات الإضافية كما حدث في اثنتي عشرة مباراة نهائية سابقة.
  • الاحتكام لركلات الترجيح التي حسمت تسعة ألقاب قارية بمرور الوقت.
  • إمكانية تسجيل نتائج عريضة رغم حساسية المباراة النهائية تاريخياً.
  • تأثير عامل الأرض للجمهور المغربي في مواجهة الطموح السنغالي.
  • تكرار سيناريو حسم اللقب بركلات المعاناة مثلما فعلت السنغال أمام مصر سابقاً.

وتحمل ملاعب الرباط آمال الجماهير في كسر الأرقام القياسية المسجلة في تاريخ مواجهات المغرب والسنغال بتقديم عرض كروي يليق بعراقة الفريقين؛ فبينما يبحث المغاربة عن تأكيد تفوقهم التاريخي يسعى السنغاليون لرد الاعتبار وتعديل موازين القوى في أهم مباراة بينهما؛ لتبقى الروح الرياضية والمستوى الفني العالي هما العنوان الأبرز لهذه القمة الكروية الكبرى التي ينتظرها الملايين عبر القارة السمراء.