قرارات حازمة.. التعليم السعودية تعتمد إجراءات جديدة لضمان نزاهة سير الامتحانات ونظامها

إجراء مشدد من التعليم السعودية يهدف إلى تعزيز الانضباط المدرسي وحماية حقوق الطلاب في تقييم عادل ومنصف؛ حيث أقرت الوزارة اليوم الأحد منع دخول الساعات الذكية والأجهزة التقنية القابلة للارتداء إلى لجان الامتحانات بمختلف المراحل التعليمية للتصدي لممارسات التلاعب وضمان خروج النتائج بدقة ومصداقية تعكس المستوى الحقيقي للمتعلمين في الميدان التربوي.

دوافع حظر استخدام الساعات الذكية في القاعات

تأتي الخطوة الرسمية الأخيرة نتيجة رصد دقيق لبعض التجاوزات التي استغل فيها بعض الطلاب الإمكانيات التقنية المتطورة لتجاوز النظم المتبعة؛ إذ لم تعد هذه الأجهزة مجرد وسيلة لمعرفة الوقت بل تحولت إلى حواسب مصغرة قادرة على تخزين النصوص والصور والاتصال بشبكات المعلومات؛ الأمر الذي دفع المسؤولين إلى اتخاذ هذا الموقف الحازم لمنع تحول الساعات الذكية إلى وسيلة غير قانونية تؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع وتضعف من قيمة الشهادات العلمية الممنوحة؛ فالحفاظ على هيبة الاختبارات يتطلب تحديث القوانين لتواكب القفزات التكنولوجية المتلاحقة التي قد تستخدم في غير موضعها الصحيح.

تأثير منع الساعات الذكية على سير الاختبارات

يساهم القرار في خلق بيئة هادئة ومستقرة داخل مراكز الاختبارات والجامعات؛ حيث أصبح لزامًا على كافة الكوادر الرقابية فحص المقتنيات الشخصية بدقة قبل الدخول؛ وذلك لضمان عدم وجود أي وسائط تخزين رقمية أو أدوات اتصال لاسلكية قد تشتت ذهن الطالب أو توفر له معلومات غير مشروعة خلال الإجابة؛ ولتحقيق هذا الهدف وضعت الوزارة مجموعة من البنود الصارمة للتعامل مع المخالفات:

  • تحري الدقة في تفتيش المعاصم قبل البدء في توزيع أوراق الأسئلة.
  • مصادرة أي جهاز تقني يتم رصده داخل القاعة وتسليمه للإدارة.
  • تطبيق لائحة الغش والاعتداءات اللفظية على أي طالب يحاول استخدام التقنيات الممنوعة.
  • رفع تقارير دورية حول مدى التزام المدارس بتنفيذ ضوابط الحماية الرقمية.
  • توعية أولياء الأمور بمخاطر إرسال الأبناء بهذه الأجهزة إلى لجان التقييم.

تصنيف الأجهزة المشمولة بقرار الساعات الذكية

يوضح التنظيم الجديد أن المنع لا يقتصر على نوع محدد بل يشمل دائرة واسعة من الإلكترونيات التي قد تساعد في الحصول على ميزات غير عادلة؛ حيث تم تحديد مواصفات الأجهزة التي يحظر تواجدها بالقرب من مقاعد الطلاب لضمان شمولية الرقابة وتوحيد المعايير في كافة المناطق التعليمية وفق الجدول التالي:

فئة الجهاز حالة الاستخدام داخل اللجنة
الساعات الذكية بكافة أنواعها ممنوعة تمامًا وتُصادر فورًا
السماعات اللاسلكية الدقيقة محظورة وتعتبر شروعًا في الغش
النظارات التقنية المتصلة غير مسموح بها في قاعة الامتحان
الهواتف المحمولة واللوحية يمنع دخولها نهائيًا لساحات الاختبار

تستهدف المنظومة التعليمية بهذا الحظر المباشر جعل الأداء الفعلي هو المعيار الوحيد لاجتياز الاختبارات؛ مع التأكيد على أن التكنولوجيا تظل داعمًا أساسيًا في الحصص الدراسية والبحث العلمي فقط؛ بينما تظل النزاهة والاعتماد على الجهد الشخصي هما الركيزة الأساسية لتقييم المخرجات التعليمية التي تراهن عليها المملكة في بناء أجيالها القادمة بكل كفاءة وأمانة.