تحرك عاجل بالقلعة البيضاء.. الزمالك يصدر بيانًا للرد على شائعات استقالة مجلس الإدارة

الزمالك يرد على شائعات الاستقالات داخل مجلس إدارة القلعة البيضاء للتأكيد على حالة التكاتف التي يعيشها البيت الأبيض في الوقت الراهن؛ حيث نفى مصدر مسؤول داخل النادي بصورة قاطعة كل ما تم تداوله حول وجود انقسامات أو رحيل أي من الكوادر الإدارية؛ مشدداً على أن هذه الأنباء تفتقر إلى المصداقية وتهدف فقط لإثارة البلبلة في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى الهدوء التام.

توضيح رسمي حول موقف إدارة الزمالك من رحيل الأعضاء

تؤكد الإدارة أن سياستها الحالية تعتمد على الشفافية والمهنية بعيداً عن الصراعات الجانبية؛ إذ يمارس كل عضو مهامه الرسمية والموكلة إليه وفق جدول زمني محدد لخدمة منظومة ميت عقبة؛ كما أوضح المسؤولون أن ما يثار عن تقديم استقالات رسمية لم يصل إلى سكرتارية النادي أو الجهات الرياضية المسؤولة؛ مما يبدد أي مخاوف جماهيرية حول الهيكل الإداري القائم حالياً؛ حيث تظهر الحقائق التالية ثبات الموقف الداخلي:

  • استمرار العمل في اللجان الفنية والإدارية المختلفة بشكل مكثف.
  • عقد اجتماعات دورية لمناقشة الملفات المالية والتعاقدات الجديدة.
  • تجاوز الضغوط الجماهيرية عبر قنوات التواصل الرسمية فقط.
  • نفي رحيل أي عنصر من مجلس الإدارة جملة وتفصيلاً.
  • التركيز على حماية اللاعبين من تداعيات الأنباء غير الدقيقة.

استراتيجية نادي الزمالك لفرض الاستقرار الإداري والجماهيري

تراقب المنظومة البيضاء بدقة كل ما ينشر في المنصات الإعلامية لضمان عدم تأثيرها على مسيرة النادي؛ خاصة وأن الاستقرار هو الضمانة الوحيدة لتحقيق البطولات المرجوة في الموسم الحالي؛ وقد كشف المقربون من مركز القرار عن ملامح التحركات القادمة التي تهدف إلى توحيد الصفوف؛ مع التأكيد على أن التحديات الراهنة تتطلب تظافر جهود الجميع بدلاً من الالتفات إلى تقارير غير دقيقة تتحدث عن تصدع المجلس وتقدم بعض الأسماء باعتذارات عن عدم الاستكمال.

الموقف الإداري الحالة الراهنة
صحة استقالة محمد طارق نفي رسمي واستمرار في العمل
تصريحات أحمد سليمان تأكيد البقاء ونفي الشائعات
نشاط مجلس الإدارة اجتماعات مستمرة لتوفير الدعم

حقيقة ما يتم تداوله بشأن استقالات مسؤولي الزمالك

شدد المصدر على أهمية تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية التابعة للقلعة البيضاء فقط؛ مشيراً إلى أن الأسماء التي تم تداولها مؤخراً مثل أحمد سليمان ومحمد طارق مستمرة في أداء دورها بشكل طبيعي داخل أروقة النادي؛ وهذا يثبت أن محاولات النيل من استقرار الإدارة لن تصمد أمام العمل الفعلي الذي يظهر في تنفيذ وعود المجلس وحل الأزمات العالقة التي واجهت النادي على مدار الأشهر الماضية؛ مما يجعل الحديث عن تفكك إداري مجرد تخمينات لا طائل منها.

تسعى إدارة النادي حالياً لغلق هذا الملف نهائياً عبر توجيه رسائل طمأنة للجمهور مفادها أن الكيان فوق الجميع؛ وأن التركيز منصب فقط على تجهيز الفرق الرياضية للمنافسات القوية المقبلة؛ مع ضرورة الابتعاد عن السجالات الإعلامية التي تضر بمصلحة الفريق ومستقبله الفني والمالي في هذه المرحلة الحساسة من عمر الموسم.