توتنهام ضد وست هام.. تغييرات مفاجئة في تشكيل اللقاء لتحسين ترتيب الدوري ميسرة

توتنهام يمر بواحدة من أصعب فتراته الكروية بعد أن وجد النادي اللندني نفسه في المركز الرابع عشر؛ وهو ترتيب لم تعتد عليه الجماهير التي كانت تطمح للمنافسة على المربع الذهبي، حيث تعكس الأرقام المسجلة في جدول الترتيب تراجعاً كبيراً يضع الفريق في مأزق حقيقي قبل المواجهات المقبلة، وبرصيد لا يتجاوز سبعاً وعشرين نقطة تصبح كل صافرة بداية بمثابة اختبار أعصاب لكتيبة السبيرز خشية الانزلاق نحو مراكز المؤخرة.

مواجهة وست هام وفرصة تصحيح مسار توتنهام

تأتي المباراة المرتقبة ضد وست هام في الجولة الثانية والعشرين كفرصة ذهبية لاستعادة التوازن؛ لا سيما وأن الخصم يعاني هو الآخر في المركز الثامن عشر برصيد أربع عشرة نقطة فقط، وسيكون على توماس فرانك إيجاد التوليفة المناسبة التي تضمن النقاط الثلاث لضمان ابتعاد توتنهام عن شبح الهبوط الذي بات يطارد الفريق بشكل غير مسبوق في تاريخه الحديث، ويبرز القائد التقني بتشكله المثير للجدل الذي يحاول من خلاله ضخ دماء جديدة في عروق النادي، ويمكن تلخيص أبرز التحديات في النقاط التالية:

  • تحقيق الفوز الأول بعد سلسلة من تذبذب النتائج لتعزيز الثقة.
  • إيجاد حلول دفاعية لتقليل استقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة.
  • تفعيل دور خط الوسط في بناء الهجمات السريعة والمنظمة.
  • الهروب من منطقة الخطر التي تفصل الفريق بمركزين فقط عن القاع.
  • تجاوز الضغوط الجماهيرية والإعلامية المسلطة على الجهاز الفني.

توزيع المهام في تشكيلة توتنهام الحالية

يعتمد الجهاز الفني على جولييلمو فيكاريو في حراسة المرمى؛ حيث تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة خلف خط دفاعي يتكون من بيدرو بورو وميكي فان دي فان وكيفين دانسو مع بن دافيس، بينما تسند مهام الربط في وسط الملعب لكل من آرشي جراي وجواو بالينيا ومعهم تشافي سيمونز، وفي الخط الأمامي يحمل ويلسون أودوبيرت وماتيس تيل آمال المشجعين في هز الشباك، ويمثل هذا المزيج محاولة لإعادة هوية توتنهام التقنية التي فقدت بريقها في المباريات السابقة بسبب غياب التجانس أحياناً والإصابات في أحيان أخرى.

المراكز الأسماء الأساسية
حراسة المرمى جولييلمو فيكاريو
الدفاع فان دي فان، دانسو، بورو، دافيس
الوسط جراي، بالينيا، سيمونز
الهجوم أودوبيرت، ماتيس تيل

تحليل وضع توتنهام في ظل الأرقام الراهنة

تشير الإحصائيات إلى أن حصد سبع وعشرين نقطة من إحدى وعشرين مباراة يعطي متوسطاً لا يتجاوز نقطة وربع لكل مواجهة؛ وهو مؤشر تقني ضعيف لا يليق بحجم الإنفاق وتاريخ النادي، حيث تجد إدارة توتنهام نفسها أمام حتمية المراجعة الشاملة للمنظومة الكروية المتبعة تجنباً لموسم كارثي قد ينتهي بما لا يحمد عقباه، فالخطر الحقيقي يكمن في تقارب النقاط مع فرق المؤخرة مما يجعل خسارة أي مباراة بمثابة تراجع كبير للوراء.

تبقى الأعين معلقة على الأداء الجماعي للفريق في المباريات القادمة لتحديد ملامح الموسم بشكل نهائي؛ إذ يمثل الانتصار في ديربي لندن الصغير بوابة العبور نحو الاستقرار التكتيكي والنفسي، فالجماهير لا تزال تأمل في رؤية انتفاضة حقيقية تعيد النادي لمكانه الطبيعي بعيداً عن صراعات البقاء المريرة.