بصمة حائل.. 8 فائزين يحصدون جوائز التميز في النسخة الثامنة للعام الجاري

أمير حائل يرعى حفل جائزة بصمة 2025 في نسختها الثامنة التي استضافها متنزه المغواة، حيث شهد الحدث حضوراً رفيع المستوى من وزراء ومسؤولين للاحتفاء بالمبدعين، وقد ركزت المناسبة على تعزيز قيم الابتكار ودعم المبادرات النوعية التي تسهم في النهضة التنموية الشاملة للمنطقة بما يحقق التطلعات الوطنية الطموحة.

أثر أمير حائل يرعى حفل جائزة بصمة 2025 على مشهد الإبداع

تجسدت الرعاية الكريمة في حضور الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز لمراسم الاحتفال، حيث اطلع سموه على المعرض المصاحب الذي استعرض الإنجازات المحققة على مدار ثماني سنوات من العطاء المستمر؛ مما يعزز من مكانة هذا التكريم الذي بات منصة سنوية لتحفيز الطاقات البشرية والمؤسسية في المنطقة، وقد رافق سموه خلال الجولة وزير التعليم يوسف البنيان ونائب وزير النقل المهندس بدر الدلامي ولفيف من القيادات الذين تابعوا عرضاً مرئياً يوثق قصة نجاح هذه الجائزة المرموقة، ويظهر الاحتفاء في توقيت حيوي يعكس رغبة الإمارة في ترسيخ معايير التميز الحكومي والاجتماعي عبر أمير حائل يرعى حفل جائزة بصمة 2025 التي شملت مسارات وجوائز متنوعة.

الجهات المكرمة خلال حفل أمير حائل يرعى حفل جائزة بصمة 2025

تنوعت مسارات التكريم لتشمل فئات إبداع ومبادرة وعطاء التي منحت لمن سجلوا بصمات واضحة في مسيرة التحول الرقمي والتنمية الاجتماعية؛ فكان للجهات الحكومية والخاصة نصيب وافر من الجوائز الذهبية التي تعكس التطور الملموس في الأداء المؤسسي داخل حائل، وتأتي هذه الخطوات لتؤكد أن إمارة المنطقة تسعى جاهدة لتكون نموذجاً يحتذى به في تطوير الخدمات والارتقاء بجودة الحياة للسكان والزوار على حد سواء.

الفئة المكرمة أبرز الإنجازات المحتفى بها
الجهات الحكومية والتحول الرقمي تحقيق مراكز متقدمة في قياس التحول الرقمي والخدمات اللوجستية.
السياحة والفعاليات الدولية نجاح بطولة الخيل العربية وانضمام المنطقة لمنصة روح السعودية.
القطاع التعليمي والصحي إطلاق مبادرات تخصصية لطب نمط الحياة وتطوير الأبحاث الطبية.
التنمية البشرية والمجتمعية خفض معدل البطالة بنسبة 6.6 في المائة ودعم مشاريع الحرفة.

دور أمير حائل يرعى حفل جائزة بصمة 2025 في دعم القطاع الخيري

لم يغب القطاع الخيري عن المشهد حيث أولى أمير حائل يرعى حفل جائزة بصمة 2025 اهتماماً كبيراً للمؤسسات التي ساهمت في الرعاية الطبية والاجتماعية عبر تمويل مشاريع مستدامة؛ فقد شملت القائمة مجموعة من المؤسسات الوطنية الرائدة التي قدمت عطاءات متميزة في خدمة المجتمع المحلي وتلبية احتياجاته الأساسية، وتمثلت هذه الجهود في دعم عدة محاور حيوية:

  • إنشاء مراكز تخصصية للرعاية الاجتماعية لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
  • تمويل مشاريع طبية نوعية تهدف لتعزيز الصحة العامة لسكان المنطقة.
  • دعم مبادرات تمكين الأسر المنتجة عبر المهرجانات والحرف اليدوية.
  • المساهمة في تقديم خدمات لوجستية وتنموية خلال مواسم الحج والعمرة.
  • تكريم الفرق الطبية والقيادات التي حققت منجزات ميدانية ملموسة.

أشاد الأمير بما وجدته المنطقة من رعاية واهتمام القيادة الرشيدة التي مكنت حائل من بلوغ مراتب متقدمة في شتى الميادين؛ معتبراً أن الأعوام الماضية كانت سنوات من النعم التي استثمرت في بناء الإنسان والمكان، وانتهى الحفل بتقدير الرعاة والشركاء الذين ساهموا في إنجاح تلك النسخة وتأكيد الالتزام باستكمال مسيرة العمل الوطني.