20 محترفاً بأوروبا.. تحركات مكثفة لضم وجوه جديدة لصفوف منتخب مصر

منتخب مصر يعد حاليا خطة شاملة لاستقدام وجوه شابة من الدوريات الأوروبية لتعزيز صفوف الفراعنة في الاستحقاقات الدولية المقبلة؛ خاصة بعد احتلال المركز الرابع في النسخة الأخيرة من بطولة أمم إفريقيا عقب مواجهات قوية ضد السنغال ونيجيريا؛ حيث يسعى الجهاز الفني لتوسيع قاعدة الاختيارات الفنية وتجاوز الاعتماد الكلي على القوام التقليدي الذي ظهر في البطولة الماضية.

تحولات جذرية في ملف لاعبي منتخب مصر بالخارج

أظهرت التقارير الأخيرة توجه اتحاد الكرة نحو متابعة دقيقة لعشرين لاعبا من أصول مصرية ينشطون في ملاعب القارة العجوز؛ تمهيدا لدمجهم ضمن قائمة منتخب مصر في وقت قريب؛ إذ تضم القائمة أسماء واعدة من مواليد سنوات حديثة يمتلكون مهارات فنية عالية وجاهزية بدنية تؤهلهم لتمثيل القميص الوطني؛ بعدما اقتصرت المشاركة القارية الأخيرة على ستة محترفين فقط يقودهم محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد؛ بالإضافة إلى محترفي الدوريات العربية مثل حمدي فتحي ورامي ربيعة وإبراهيم عادل.

أبرز المواهب المرشحة لتعزيز صفوف منتخب مصر

تشهد أروقة الجبلاية تحركات متسارعة لإنهاء أوراق بعض المواهب الشابة التي لفتت الأنظار مؤخرا؛ ومن أبرز العناصر التي خضعت للرقابة الفنية الدقيقة ما يلي:

  • يونس إبراهيم الموهبة الصاعدة في صفوف برايتون الإنجليزي.
  • أمير أبو العز الذي يقدم مستويات متميزة مع فريق مونزا الإيطالي.
  • عمر عبد المجيد لاعب هامبورغ الذي سجل ظهورا رسميا في الدوري الألماني.
  • مجموعة من أبناء الجاليات المصرية في دول سويسرا وبلجيكا وهولندا.

جدول يوضح الفئات العمرية لبعض جواهر منتخب مصر

اسم اللاعب النادي الحالي سنة الميلاد
يونس إبراهيم برايتون الإنجليزي 2008
أمير أبو العز مونزا الإيطالي 2009
عمر عبد المجيد هامبورغ الألماني 2005

عوامل زمنية تحكم استعانة منتخب مصر بالمحترفين

تواجه الكوادر الفنية تحديا كبيرا يتمثل في ضيق الوقت الفاصل عن منافسات كأس العالم 2026؛ مما قد يؤجل الاعتماد الكامل على هؤلاء المحترفين الجدد في الموعد المونديالي القادم؛ ومع ذلك تظل الأوراق القانونية لهؤلاء المبدعين جاهزة بالكامل داخل أروقة الاتحاد؛ بانتظار إشارة الانضمام الرسمية التي يحددها التوقيت المناسب والاحتياج الفني لتجديد دماء منتخب مصر وبناء فريق قوي للمستقبل البعيد.

التخطيط لمستقبل الكرة المصرية يتطلب دمج هذه الطيور المهاجرة ضمن منظومة العمل الجماعي لضمان استمرارية المنافسة على الألقاب؛ فالرهان على المواعد الشابة يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية واسعة؛ ويسهم في سد الثغرات التي ظهرت في المباريات الأخيرة بالبطولة الإفريقية بمشاركة واسعة من المحترفين الجدد.