بصيص أمل للفراعنة.. منتخب مصر يواجه نيجيريا لمعادلة إنجاز كوت ديفوار في مباريات البرونزية

منتخب مصر يدخل مواجهة مرتقبة أمام نظيره النيجيري على أرضية ملعب محمد الخامس؛ حيث تتجه الأنظار صوب مباراة تحديد المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا 2025، ويهدف الفراعنة تحت قيادة حسام حسن إلى حصد الميدالية البرونزية وتجنب العودة إلى القاهرة دون إنجاز ملموس بعد ضياع حلم التتويج باللقب القاري الغالي.

تاريخ مشاركات منتخب مصر في صراعات الميدالية البرونزية

تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية منتخب مصر وهو يعتلي منصة التتويج للمرة الرابعة في تاريخه بمنافسات المركز الثالث؛ إذ سبق للمنتخب المصري تحقيق هذا الإنجاز في أعوام 1963 و1970 و1974، وبالرغم من قوة الخصم النيجيري الذي يمتلك الرقم القياسي بثماني برونزيات؛ فإن العزيمة المصرية تظل حاضرة بقوة لتجاوز آثار الهزيمة الأخيرة أمام السنغال في نصف النهائي، ويسعى الجهاز الفني لاستغلال هذه الموقعة لترسيخ هوية الفريق الجديدة وتثبيت أقدام العناصر الشابة في التشكيل الأساسي قبل العودة للمنافسات الدولية الرسمية القادمة.

قائمة المنتخبات المتوجة ببرونزية الأمم الأفريقية عبر التاريخ

يعكس تاريخ البطولة تنوعا كبيرا في هوية الفرق التي نجحت في حصد المركز الثالث؛ حيث يتفاوت هذا السجل بين منتخبات هيمنت لسنوات طويلة وأخرى حققت اللقب الشرفي لمرة واحدة فقط، ويوضح الجدول التالي أبرز المنتخبات التي نافست منتخب مصر على هذا الترتيب المتقدم:

المنتخب عدد مرات حصد المركز الثالث
نيجيريا 8 مرات
كوت ديفوار 4 مرات
منتخب مصر 3 مرات
زامبيا 3 مرات
الجزائر والكونغو المالي والكاميرون مرتان لكل فريق

كما تشمل القائمة منتخبات أخرى استطاعت الظهور في هذا المركز من خلال تقديم مستويات لافتة في أدوار الحسم مثل:

  • المنتخب التونسي الذي حقق البرونزية عام 1962.
  • المنتخب المغربي صاحب المركز الثالث في نسخة 1980.
  • منتخب غانا الذي توج بها في عام 2008.
  • إثيوبيا في النسخة المبكرة من عام 1959.
  • بوركينا فاسو التي خطفت الميدالية في بطولة 2017.

المكاسب الفنية التي ينتظرها منتخب مصر من الفوز القادم

يمثل الفوز على النسور الخضراء فرصة ذهبية لتعزيز مكانة منتخب مصر في التصنيف العالمي الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ نظرا للقوة الفنية والتاريخية التي يتمتع بها الخصم في القارة السمراء، وإلى جانب الميدالية البرونزية فإن الانتصار يسهم في استعادة الثقة المفقودة لدى الجماهير بعد الإخفاق في بلوغ المباراة النهائية؛ مما يمهد الطريق لبناء مشروع كروي مستقر يسعى للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 بروح معنوية عالية، وسيكون تخطي نيجيريا بمثابة رسالة طمأنة حول قدرة الكرة المصرية على العودة السريعة لقمة الهرم الأفريقي وتجاوز الصعاب الفنية التي واجهت الفريق مؤخرا.

المواجهة المرتقبة تعني الكثير للجهاز الفني الذي يحاول معادلة الرقم المسجل باسم كوت ديفوار بامتلاك أربع ميداليات برونزية؛ حيث تظل هذه المباراة بمثابة الاختبار الحقيقي لقدرة اللاعبين على الفصل بين طموح اللقب وبين ضرورة إنهاء البطولة بشكل مشرف يليق بسمعة الفراعنة القارية وتاريخهم الطويل في ملاعب القارة السمراء.