خلافة ديشامب.. الاتحاد الفرنسي يفتح باب المفاوضات مع زيدان لتدريب المنتخب الوطني

الاتحاد الفرنسي يبدأ مفاوضاته مع زيدان لتولي تدريب الديوك في خطوة تعكس الرغبة في تجديد دماء الإدارة الفنية للمنتخب الأول؛ حيث تسعى القيادات الرياضية في باريس إلى تمهيد الطريق أمام الأسطورة الحية لتسلم الراية بعد سلسلة من النجاحات التاريخية التي حققها الفريق مؤخرًا تحت قيادة الطاقم الحالي، وتجري هذه التحركات بهدوء لضمان استقرار المجموعة قبل الاستحقاقات الدولية الكبرى.

كواليس الاتفاق المبدئي مع زيدان لخلافة ديشامب

تشير التقارير الصحفية الواردة من قلب العاصمة الفرنسية إلى أن الاتحاد المحلي قرر الاستقرار على هوية المدير الفني القادم مبكرًا؛ وذلك عبر فتح قنوات اتصال رسمية مع المدرب السابق للنادي الملكي لضمان تواجده على رأس الجهاز الفني فور رحيل ديديه ديشامب، ويأتي هذا التحرك بعد أن أعلن المدرب الحالي عدم نيته تجديد تعاقده الذي ينتهي بختام فاعليات المونديال القادم؛ مما جعل زيدان هو المرشح الأوحد والمنطقي لهذه المهمة الوطنية بالنظر إلى تاريخه الحافل وتأثيره المعنوي الكبير على اللاعبين الشباب والنجوم الكبار في الفريق.

متطلبات زيدان لتهيئة بيئة العمل داخل منتخب فرنسا

تتضمن الرؤية الفنية التي يحملها الاتحاد الفرنسي بدأ مفاوضاته مع زيدان هيكلة جديدة كليًا للجهاز الفني المساعد؛ إذ لا يقتصر الطموح على تغيير المدرب فحسب بل يمتد ليشمل تطوير منظومة العمل الرياضي بالكامل، وتبرز في هذا السياق عدة ركائز أساسية يجري النقاش حولها حاليًا:

  • التعاقد مع ديفيد بيتوني ليكون المساعد الأول والمقرب للمدرب الجديد.
  • تأسيس وحدة تقنية متقدمة متخصصة في تحليل البيانات والذكاء الرياضي.
  • توسيع طاقم العمل ليشمل خبراء في اللياقة البدنية والتعافي الرياضي.
  • تحديد صلاحيات واضحة للمدير الفني في اختيار الوجوه الشابة من الدوري المحلي.
  • تنسيق المواعيد التدريبية بما يتناسب مع زخم مشاركات النجوم في الأندية الأوروبية.

العقبات المحتملة أمام تولي زيدان مسؤولية الديوك

التحدي الرئيسي التفاصيل المتوقعة
الجانب المالي المطالب المادية المرتفعة مقارنة بميزانية الاتحاد الحالية.
إغراءات الأندية العروض المستمرة التي يتلقاها المدرب من كبار أوروبا.
الاستقرار الإداري رغبة رئيس الاتحاد في تأجيل الحسم النهائي حتى صيف 2026.

كيف يخطط الاتحاد لدمج زيدان مع جيل مبابي

يرى المراقبون أن نجاح الاتحاد الفرنسي بدأ مفاوضاته مع زيدان يمثل الضمانة الأكيدة للحفاظ على بريق المنتخب الفرنسي في المحافل الدولية؛ خاصة وأن خبرة زيزو في إدارة النجوم الكبار مثل كيليان مبابي وتتويجه المتتالي بالألقاب القارية تمنحه هيبة استثنائية داخل غرف الملابس، وبالرغم من أن رئيس الاتحاد فيليب ديالو يفضل التريث حتى صافرة نهاية كأس العالم القادمة؛ إلا أن الضغط الجماهيري والرغبة في تأمين مستقبل الفريق جعلت التحرك نحو النجم التاريخي ضرورة لا تقبل التأجيل قبل اشتعال صراع الأندية على خدماته.

يرغب الجميع في رؤية زيدان يقود المنتخب الفرنسي نحو منصات التتويج مجددًا؛ فالعلاقة بين المدرب والقميص الحامل للديك الفرنسي تتجاوز مجرد العقود المهنية لتصل إلى حالة من الشغف الوطني، وسيبقى ترقب الجماهير مستمرًا حتى لحظة الإعلان الرسمي التي ستنهي حقبة ديشامب الطويلة وتبدأ فصلًا جديدًا من الأمجاد الكروية.