صافرة جان جاك ندالا.. كاف يحدد حكم نهائي أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال السبت

نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال يترقبه عشاق الكرة في القارة السمراء بشغف كبير؛ حيث حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الجدل حول هوية الطاقم التحكيمي الذي سيدير هذا الصدام القوي؛ فقد تقرر إسناد المهمة للحكم الكونغولي جان جاك ندالا لقيادة اللقاء المرتقب على أرضية ملعب مولاي الأمير عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط مساء غد.

طاقم التحكيم المعين لنهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال

كشف الكاف عن تفاصيل الطاقم الذي سيعاون ندالا في إدارة هذه الموقعة الحاسمة؛ إذ يضم الفريق التحكيمي مجموعة من الكفاءات الإفريقية التي تمتلك خبرة واسعة في مثل هذه البطولات الكبرى؛ وتأتي هذه التعيينات لضمان خروج المواجهة بأفضل صورة فنية ممكنة تليق بحجم المنتخبين اللذين يتنافسان على اللقب القاري.

  • جان جاك ندالا من جمهورية الكونغو الديمقراطية حكم ساحة.
  • جوليان بونجيلي نجيلا مساعد أول من الكونغو الديمقراطية.
  • جرادل موانيا مبيليزي مساعد ثانٍ من الكونغو الديمقراطية.
  • ستيفن موتساسي مويو مساعد ثالث من الكونغو.
  • توم أبونجيل من جنوب إفريقيا حكم رابع.
  • بيير أتشو من الجابون حكما لتقنية الفيديو.
  • ليتيسا فيانا من إيسواتيني مساعد أول لتقنية الفيديو.
  • ستيفان إليزار من كينيا مساعد ثان لتقنية الفيديو.

توقعات الأداء التحكيمي في نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال

إن اختيار طاقم متناغم من جنسية واحدة في أغلب مراكزه المساعدة يعزز من فرص التفاهم السريع واتخاذ قرارات دقيقة خلال مجريات اللعب؛ ويمثل نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال اختبارا حقيقيا لقدرة هؤلاء الحكام على ضبط إيقاع المباراة التي تتسم عادة بالندية العالية والضغط الجماهيري الكبير؛ خاصة وأن المباراة تقام في توقيت حيوي يشهده الملايين خلف الشاشات.

المباراة التفاصيل
الملعب ملعب مولاي الأمير عبد الله بالرباط
التوقيت التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة
الحكم الرئيسي جان جاك ندالا

أهمية تقنية الفيديو في نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال

تلعب تقنية الفيديو دورا محوريا في تأمين العدالة التحكيمية وتجنب الأخطاء والمواقف المثيرة للجدل؛ وسيكون الفريق المسؤول عن هذه التقنية بقيادة الجابوني بيير أتشو تحت الأنظار طوال دقائق المباراة؛ حيث يعول الجمهور والمدربون على دقة التدخلات لضمان وصول مسار نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال إلى بر الأمان دون وجود تأثيرات خارجية على النتيجة النهائية للمباراة.

يسعى المنتخب المغربي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق اللقب الغالي بينما يبحث أسود التيرانجا عن كتابة تاريخ جديد؛ وسيكون طاقم التحكيم وجها لوجه مع تحدي الحفاظ على هدوء الأعصاب وضمان انسيابية اللعب في ليلة البطولة الإفريقية الكبرى.