تحذير الأرصاد.. موعد وصول موجة برد الأزيرق القارسة إلى مناطق المملكة السعودية

برد الأزيرق يمثل المرحلة الأكثر ضراوة في فصل الشتاء الذي تشهده المملكة العربية السعودية خلال الوقت الراهن؛ حيث أطلق خبراء الأرصاد تحذيرات جدية بشأن انخفاض ملموس في درجات الحرارة يطال معظم المناطق؛ مما يجعل هذه الفترة الزمنية تتسم بقساوة مناخية تتزامن مع بلوغ ساعات الليل أقصى طول لها على مدار العام كاملا.

تأثير موجة برد الأزيرق على تقلبات الأجواء

تشير الرصدات الجوية الحالية إلى بدء تدفق كتل هوائية ذات أصول قطبية باردة نحو أجواء البلاد؛ إذ يتوقع أن تمتد آثار هذا الصقيع لتشمل مساحات جغرافية واسعة تتطلب استعدادا تاما من قبل السكان؛ خاصة وأن موجة برد الأزيرق الحالية تأتي بالتزامن مع مطلع العام الجديد الذي يشهد عادة تحولات جذرية في درجات الحرارة الصغرى؛ ولذلك تبرز أهمية مضاعفة تدابير الوقاية الشخصية واستخدام وسائل التدفئة الآمنة لمواجهة تلك البرودة التي قد تصل إلى مستويات قياسية في بعض المحافظات الشمالية والوسطى.

ارتباط برد الأزيرق بنجوم المربعانية الثلاثة

يأتي اشتداد البرودة نتيجة دخولنا في النجم الثالث من نجوم المربعانية المعروفة بطولها الذي يصل إلى أربعين يوما؛ حيث تنقسم هذه الفترة إلى مراحل زمنية محددة ترسم ملامح الشتاء القارس في الجزيرة العربية، ويمكن تلخيص تقسيماتها كالتالي:

  • نجم الإكليل الذي يمثل البداية الفعلية لموسم الانخفاض الجوي.
  • نجم القلب وهو المرحلة المتوسطة التي تزداد فيها الرطوبة والبرودة.
  • نجم الشولة الذي يتداخل مع ذروة برد الأزيرق الشديد.
  • فترة الانقلاب الشتوي التي تشهد أطول الليالي وأقصر الأيام.

جدول يوضح مراحل الموسم المرتبطة بـ برد الأزيرق

المرحلة الزمنية السمات المناخية المتوقعة
موسم المربعانية انخفاض تدريجي يبدأ من منتصف ديسمبر
فترة برد الأزيرق ذروة الصقيع مع هبوب رياح قطبية جافة
أطول ليالي السنة تزامن فلكي يزيد من الشعور ببرودة الأجواء

سبل الوقاية من مخاطر برد الأزيرق الحالية

يتعين على الجميع اتخاذ تدابير احترازية صارمة لتجنب التبعات الصحية الناتجة عن التقلبات الجوية المفاجئة؛ وذلك عبر الالتزام بارتداء طبقات متعددة من الملابس الثقيلة والحرص على حماية الأطراف بشكل جيد؛ حيث أن طبيعة برد الأزيرق تكمن في قدرته على النفاذ إلى الأجسام ومهاجمة الصحة العامة في حال الاستهانة بالملابس الشتوية؛ كما ينصح دائما بمراقبة نشرات الطقس وتحديثاتها المستمرة لضمان البقاء في أمان داخل المنازل خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر التي تسجل أدنى مستويات حرارية.

تتطلب ملامح المناخ السائدة حاليا وعيا مجتمعيا بضرورة التعامل مع برودة الجو بحذر شديد؛ لضمان اجتياز هذه الأسابيع التي تمثل قمة الشتاء بأقل قدر من المشكلات الصحية؛ فالحذر المتواصل يظل الضمانة الأساسية للتمتع بأجواء شتوية دافئة ومستقرة في كافة أرجاء المملكة.