قافلة سعودية لغزة.. تحركات جديدة تدعم استئناف الدراسة للطلاب في القطاع

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يواصل جهوده الحثيثة في تقديم الدعم العاجل للمتضررين؛ حيث تمكنت قافلة مساعدات سعودية جديدة من دخول قطاع غزة محملة بكسوة شتوية مخصصة للأطفال، وتأتي هذه الخطوة استجابة للظروف الصعبة التي فرضها فصل الشتاء على العائلات النازحة التي تفتقر لأبسط مقومات التدفئة والحماية من البرد القارص في الخيام والمراكز المؤقتة.

الدور الإنساني الذي يلعبه مركز الملك سلمان للإغاثة في غزة

تتجاوز المساعدات السعودية مجرد تقديم المواد العينية لتشمل برامج دعم متكاملة يشارك فيها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع شركاء ميدانيين؛ إذ تهدف هذه المبادرة إلى توزيع الملابس الشتوية ضمن أنشطة ترفيهية تساهم في تقديم الدعم النفسي للأطفال في مخيمات النزوح، وهو ما يساعد في تخفيف الضغوط النفسية التي تعرضوا لها خلال الفترات الماضية، كما يعمل هذا البرنامج على تهيئة الصغار وتجهيزهم للعودة إلى المسار التعليمي مجددًا بعد انقطاع طويل؛ مما يؤكد أن المبادرات السعودية تضع رفاهية الإنسان وبناء مستقبله كأولوية قصوى في عمليات التوزيع الميداني.

أثر هذه المساعدات من مركز الملك سلمان للإغاثة على النازحين

تمثل القوافل الإغاثية طوق نجاة للآلاف من الأسر التي فقدت منازلها وممتلكاتها بسبب الأزمات المتعاقبة؛ حيث ركزت المهمة الأخيرة التي نفذها مركز ملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على تلبية الاحتياجات الحيوية الضرورية، وتبرز أهمية هذه الحملات في النقاط التالية:

  • توفير الكسوة الشتوية اللازمة لحماية أجساد الأطفال من تدني درجات الحرارة.
  • الحفاظ على الكرامة الإنسانية للعائلات من خلال تقديم مساعدات منظمة وكافية.
  • تخفيف الأعباء المعيشية والمادية عن عاتق أرباب الأسر في مناطق النزوح.
  • دمج الجانب المعنوي مع الجانب المادي عبر برامج ترفيهية متخصصة للصغار.
  • ضمان وصول الدعم لمستحقيه عبر فرق ميدانية خبيرة بالتوزيع الجغرافي.

توسع نشاط مركز الملك سلمان للإغاثة ومبادرة كنف في سوريا

لم تقتصر جهود الإغاثة على منطقة جغرافية واحدة؛ بل امتدت لتشمل النازحين في الداخل السوري ضمن مشروع كنف الذي أطلقه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للعام الحالي والقادم، وقد اعتمد المركز أسلوبًا حديثًا في التوزيع يتيح للمستفيدين اختيار ما يناسبهم من الملابس عبر القسائم الشرائية؛ مما يعزز من كفاءة العمل الإنساني ويضمن تلبية الأذواق والاحتياجات الفردية لكل عائلة في مخيمات إدلب.

المنطقة المستهدفة طريقة التوزيع عدد المستفيدين الموثق
قطاع غزة (النازحين) توزيع مباشر مع برنامج ترفيهي آلاف الأطفال في المخيمات
إدلب (محافظة سورية) قسائم شرائية (مشروع كنف) 361 فرداً في خربة الجوز

تستمر العمليات الإغاثية التي يقودها مركز ملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تأكيد ريادة المملكة في العمل الخيري العالمي، من خلال الوصول إلى أكثر المناطق احتياجًا في الوطن العربي، وتحويل المساعدات إلى برامج مستدامة تحفظ للإنسان حقه في العيش الكريم وتساهم في حماية الأجيال الناشئة من ويلات النزوح المتكرر وقسوة الظروف الجوية.