مشاركة أفريقية واسعة.. دور النشر السمراء تفتح آفاقاً جديدة في معرض الشارقة

مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي يمثل جسراً معرفياً يربط بين ضفتي الثقافة في المنطقة العربية والقارة السمراء؛ إذ يرى فيه الناشرون منصة استثنائية لاستكشاف التنوع الهائل في أساليب السرد وتوثيق الروابط الأدبية؛ حيث تتيح الفعاليات فرصة ذهبية لفهم أعمق لبيئات الكتابة المختلفة التي تزخر بها إفريقيا؛ مما يعزز الحوار الإنساني والتبادل الفكري بين الشعوب.

انعكاسات مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي على حركة النشر

تشكل هذه التظاهرة الثقافية رحلة تعلم مهنية متكاملة تتجاوز حدود القارة السمراء لتصل إلى العالمية؛ حيث أكد مسؤولون في اتحادات نشر كينية أن المهرجان يقدم تجربة ثرية تفتح آفاقاً واسعة للتعاون الدولي؛ وتبرز أهمية هذه اللقاءات في كونها تفتح المجال أمام عقد شراكات استراتيجية تهدف إلى نقل الإبداع الإفريقي إلى القارئ العربي عبر مشروعات ترجمة طموحة؛ مما يساهم في إثراء المكتبة العربية بنقوش أدبية وفنية جديدة تعكس الهوية الإفريقية العميقة؛ وهذا التفاعل يعيد الاعتبار لإنتاج أدبي عانى طويلاً من التهميش في المحافل الدولية الكبرى.

تأثيرات مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي على التبادل الثقافي

يسعى المشاركون من تنزانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا إلى استثمار هذا الوجود لتعريف الجمهور الإماراتي والعالمي بالتراث الفني ونظم التعليم والأدب في بلدانهم؛ وضمن هذا السياق تبرز عدة أهداف يسعى الناشرون لتحقيقها خلال مشاركتهم:

  • التعريف بالهوية الفنية والتراثية لمختلف المناطق الإفريقية.
  • دراسة النظام التعليمي وقطاع الأدب في دولة الإمارات.
  • تفعيل مشروعات ترجمة القصص المكتوبة باللغة الأمهرية.
  • بناء جسور تواصل مباشرة مع الموزعين في المنطقة الخليجية.
  • نشر الوعي حول تنوع أساليب الكتابة في القارة السمراء.

أهداف مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي في تعزيز الترجمة

تضع دور النشر الإثيوبية نصب أعينها تحويل الأدب المكتوب بالأمهرية إلى لغة الضاد؛ مستفيدة من المناخ التفاعلي الذي يوفره مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي لبناء تفاهمات مشتركة مع دور النشر المحلية؛ ويظهر الجدول التالي أبعاد العمل المشترك:

جهة المشاركة الهدف الأساسي
اتحاد ناشري كينيا عقد شراكات للترجمة إلى العربية
دار مكوكي نا نيوتا إعادة الاعتبار للأدب الإفريقي المهمش
موسالا ماسيدي التبادل الثقافي والتعرف على سوق الإمارات

تستمر فعاليات مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي في تقديم نموذج فريد للعمل الثقافي المؤسسي الذي يجمع بين الفن والصناعة؛ فمن خلال الحوار المباشر بين الناشرين القادمين من إثيوبيا وجنوب إفريقيا وكينيا يتحول مهرجان الشارقة للأدب الإفريقي إلى مختبر لتوليد الأفكار التي تخدم مستقبل الكتاب والكاتب الإفريقي في الأسواق العربية.