وفد جامعة نيويورك.. وزارة التسامح تستقبل 100 طالب وأستاذ لتعزيز التعايش المشترك

وزارة التسامح والتعايش تمثل الركيزة الأساسية في بناء المجتمع الإماراتي الحديث؛ حيث تلتزم منذ لحظة انطلاقها بأن تكون مؤسسة جامعة تفتح أبواب التعاون أمام الهيئات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص، ويهدف هذا الحراك المستدام إلى إيصال قيم التوافق البشري لكافة الفئات بأسلوب تشاركي فريد يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة سعيًا لنهضة شاملة.

أهداف وزارة التسامح والتعايش في تمكين الشباب

تسعى الوزارة عبر برامجها المتعددة إلى خلق جيل واعٍ يدرك أهمية التعددية الثقافية كقوة دافعة للأمم؛ ومن هنا جاء استقبالها لوفود تعليمية من جامعة نيويورك أبوظبي لتعزيز الفهم العميق للدور الذي تلعبه وزارة التسامح والتعايش في تكريس السلام محليًا ودوليًا، وقد ركزت هذه اللقاءات التي ضمت نحو مئة طالب وباحث على محاور جوهرية شملت:

  • تحليل آليات نشر الثقافة السلمية عبر المنصات الرقمية الحديثة.
  • دراسة أثر المبادرات الوطنية على التلاحم المجتمعي الملموس.
  • استعراض الجهود الدولية لدعم الحوار العالمي بين الحضارات.
  • تمكين المرأة في أدوار حل النزاعات والتفاوض السياسي.
  • تطبيق استراتيجيات الإدماج المجتمعي للأقليات والجاليات المختلفة.

إن هذه الشراكات الأكاديمية تسهم في تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات واقعية يلمسها الطلاب في تخصصاتهم المختلفة، كما تبرز وزارة التسامح والتعايش بصفتها مختبرًا عالميًا لإنتاج الحلول السلمية والتفاعل الإيجابي مع الثقافات المتنوعة التي تعيش على أرض الدولة العربية المتحدة؛ وهو ما يضمن استمرارية التجربة الإماراتية الرائدة.

دور وزارة التسامح والتعايش في الحوار الأكاديمي

تنبثق أهمية الزيارات الطلابية من كونها تجمع بين المعرفة العلمية والخبرة الميدانية في إدارة التنوع وتجاوز التحديات المعاصرة التي تواجه السلم العالمي؛ وهو ما تضعه وزارة التسامح والتعايش ضمن أولويات خططها الحالية والمستقبلية، وقد شهدت المناقشات تفاعلًا حيويًا حول قضايا التفاوض والجيوسياسة المعاصرة بمشاركة أكاديميين مرموقين وحملة جوائز عالمية، ولتوضيح نطاق هذا التأثير يمكن النظر في الجدول التالي:

المجال التعليمي الارتباط بمهام الوزارة
التفاوض من أجل السلام بناء جسور التواصل بين الثقافات المتناوعة
إستراتيجيات الإدماج تحقيق التلاحم في بيئة تضم جنسيات متعددة
العلوم الجيوسياسية تعزيز المكانة الدولية للدولة كمركز للسلام

تجسد هذه اللقاءات المثمرة حرص وزارة التسامح والتعايش على تزويد الأجيال القادمة بالأدوات الفكرية اللازمة لمواجهة التعصب؛ من خلال تقديم معلومات قيمة وشاملة عن دور القيم الإنسانية في الاستقرار، حيث أبدى المشاركون تقديرهم البالغ لمستوى الانفتاح والشفافية في استعراض المشاريع التي تؤسس لمجتمع متضامن يقبل الآخر، ويسهم بفاعلية في دفع عجلة التطور الحضاري نحو آفاق أرحب.