بسبب النتائج الأخيرة.. جماهير ليفربول تطالب بإقالة آرني سلوت من تدريب الفريق

مصير أرني سلوت بات على فوهة بركان بعد نتيجة مخيبة للآمال من جديد في الدوري الإنجليزي بسقوط فريقه على أرضه في فخ التعادل أمام بيرنلي؛ حيث لم يعد لدى مشجعي الريدز أي صبر تجاه المدرب الهولندي الذي يقود الفريق في موسمه الثاني بملعب أنفيلد، وسط مطالبات حاشدة لإدارة النادي بضرورة اتخاذ قرار الإقالة الفورية لتجنب خسارة كافة الرهانات التنافسية في عام ألفين وستة وعشرين.

أسباب تراجع أسهم مصير أرني سلوت في أنفيلد

لم يتذوق الفريق طعم الانتصار في الدوري الإنجليزي منذ بداية العام الحالي؛ إذ تعود آخر حالة فوز لحامل اللقب إلى أواخر ديسمبر الماضي أمام وولفرهامبتون، ومنذ تلك اللحظة جمع الفريق أربع نقاط فقط من أصل اثنتي عشرة نقطة ممكنة وهو ما جعل مصير أرني سلوت يرتبط بسلسلة من التعثرات المتتالية أمام أندية ليدز وفولهام وآرسنال وصولا إلى التعادل الأخير بمواجهة بيرنلي؛ مما يشير إلى أزمة ثقة حادة تضرب استقرار المنظومة الفنية داخل النادي العريق.

المباراة الأخيرة النتيجة الفنية
ليفربول ضد بيرنلي تعادل إيجابي 1-1
آخر فوز محقق ضد وولفرهامبتون 2-1
إجمالي النقاط المفقودة 8 نقاط في 4 مباريات

الضغوط الجماهيرية وتأثيرها في تقرير مصير أرني سلوت

ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع مشجعي الريدز بحملات شعواء تطالب برحيل الجهاز الفني الحالي؛ حيث يرى المحللون والمشجعون أن بقاء المدرب يهدد طموحات النادي في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، ولأول مرة في تاريخ النادي يفشل الفريق في الفوز على الأندية الصاعدة حديثا داخل ملعبه مما أدى إلى:

  • فقدان هيبة ملعب أنفيلد أمام الفرق الصاعدة.
  • تهاوي الفارق النقطي مع المنافسين المباشرين على المربع الذهبي.
  • اعتراض أساطير النادي على نهج الإدارة الفنية الحالية.
  • تصاعد نداءات الاستغاثة لإنقاذ الموسم قبل فوات الأوان.

رؤية أساطير النادي حول بقاء أو رحيل المدرب

دخل نجوم الفريق القدامى على خط الأزمة بعدما صرح ستيفن جيرارد بأن الوضع الراهن غير مقبول تماما ولا يمكن إيجاد مبررات منطقية للتعادل الأخير أمام بيرنلي؛ مما يضع مصير أرني سلوت تحت مجهر الانتقاد الفني اللاذع بعد فشله في الحفاظ على تقدم الفريق بهدف فلوريان فيرتز، فاستقبال هدف التعادل في الدقيقة الخامسة والستين كشف عن خلل دفاعي وتنظيمي واضح يتطلب تدخلات إدارية حاسمة لاستعادة التوازن المفقود قبل انهيار الموسم الحالي بشكل كامل.

تعيش إدارة ليفربول ضغوطا تاريخية لحسم مصير أرني سلوت بشكل نهائي في الساعات المقبلة؛ فالأرقام السلبية المسجلة أمام الفرق المتواضعة تعكس غياب الحلول التكتيكية، وهو ما يعزز القناعة بأن إحداث صدمة فنية بتغيير القيادة أصبح ضرورة ملحة لاستكمال المنافسات القارية والمحلية بروح جديدة تليق بطموحات جماهير ليفربول حول العالم.