انخفاض مرتقب.. رئيس شعبة العطارة يكشف أسعار الزبيب والبلح قبل شهر رمضان

أسعار الزبيب والبلح هي الشغل الشاغل لآلاف الأسر المصرية مع اقتراب الأيام المباركة؛ حيث بدأت ملامح السوق تتضح بفضل التصريحات الرسمية التي تؤكد توافر كافة السلع الرمضانية الأساسية. وتلعب شعبة العطارة دورا محوريا في مراقبة حركة التداول لضمان وصول المنتجات للمستهلكين بتكلفة عادلة؛ خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على المحاصيل الوطنية التي أثبتت كفاءة عالية وتفوقا ملحوظا على نظيرتها المستوردة سواء في جودة المذاق أو في معايير السلامة الغذائية المتبعة.

تأثير أسعار الزبيب والبلح على حركة السوق المحلي

كشفت التقارير الأخيرة أن التوجه نحو دعم المنتج الوطني أدى إلى استقرار ملموس في كافة أسعار الزبيب والبلح داخل الأسواق الشعبية والسلاسل التجارية الكبرى؛ حيث لم يعد المستهلك مضطرا لشراء السلع المستوردة بأسعار مرتفعة. وأشار المسؤولون إلى أن استقرار سعر كيلو البلح عند متوسط ستين جنيها يعكس نجاح خطط التوسع الزراعي؛ بينما شهدت صناعة الزبيب تطورا تقنيا كبيرا جعلها تتصدر المشهد التنافسي وتوفر بدائل محلية بجودة تضاهي المنتجات التركية والإيرانية.

عوامل مرتبطة بمستويات أسعار الزبيب والبلح حاليا

تتأثر أسعار الزبيب والبلح بمجموعة من العوامل اللوجستية والزراعية التي ساهمت في جعلها في المتناول؛ ويمكن تلخيص أبرز هذه العناصر التي تؤدي إلى استقرار السوق في النقاط التالية:

  • تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور المصرية بفضل إنتاج مزارع الوادي الجديد والصعيد.
  • تطوير مصانع تجفيف العنب المحلية لإنتاج كميات ضخمة من الزبيب المصري الفاخر.
  • تقليل التكاليف المرتبطة بالشحن الدولي والجمارك عبر الاعتماد على النقل الداخلي.
  • المبادرات الرقابية التي تطلقها شعبة العطارة لمكافحة الاحتكار والمغالاة في الأرباح.
  • توافر السلع في المجمعات الاستهلاكية والمنافذ الحكومية بأسعار تنافسية للغاية.

جدول يوضح متوسط أسعار الزبيب والبلح والسلع المرتبطة

نوع السلعة الرمضانية متوسط السعر التقريبي بالجنيه
البلح المصري (سيوى/جاف) 60 جنيها للكيلو جرام
الزبيب المصري الفاخر أسعار تنافسية تقل عن المستورد
مستلزمات ياميش رمضان متوفرة بخصومات في المنافذ

كيف تساهم شعبة العطارة في ضبط أسعار الزبيب والبلح؟

تبذل الجهات المعنية مجهودات مضنية للحفاظ على توازن أسعار الزبيب والبلح من خلال التنسيق المستمر مع كبار الموردين ومنتجي التمور في المحافظات المختلفة؛ لضمان عدم وجود فجوة بين العرض والطلب. إن وعي المستهلك بضرورة مقاطعة التجار الذين يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه يمثل الركيزة الثانية في حماية السوق؛ فالتوقف عن الشراء من المستغلين يجبر الجميع على الالتزام بالقيم السعرية العادلة التي حددها الخبراء والمختصون لخدمة الصالح العام.

تتحسن حالة السوق تدريجيا بفضل تكاتف جهود المزارعين والتجار لتقديم منتجات وطنية تليق بالمائدة المصرية؛ مما يجعل أسعار الزبيب والبلح مستقرة وبعيدة عن تذبذبات العملة. ويبقى الاعتماد على الإنتاج المحلي هو الضمانة الحقيقية لتلبية احتياجات المواطنين خلال مواسم الذروة بكفاءة عالية وأقل تكلفة ممكنة؛ لتعم الفائدة على الجميع في هذه الأوقات المباركة.