قرار تحكيمي.. دالوت يفلت من بطاقة حمراء مبكرة في ديربي مانشستر وحالة جدل واسعة

مانشستر يونايتد واجه اختبارا حقيقيا لأعصاب لاعبيه وجماهيره منذ اللحظات الأولى في ديربي المدينة الصاخب، حيث كادت الدقائق الافتتاحية المشتعلة أن تقلب موازين القوة وتضع أصحاب الأرض في موقف حرج أمام طموحات جيرانهم الساعين للنقاط الثلاث؛ إذ شهدت المواجهة توترا ملموسا انعكس على أداء المدافعين خلال الالتحامات المباشرة التي جرت بملعب أولد ترافورد ضمن منافسات البريميرليج.

تحليل مخالفة لاعب مانشستر يونايتد وموقف التحكيم

بدأت الأحداث تتسارع حينما تدخل الظهير البرتغالي ديوجو دالوت بشكل خشن ضد البلجيكي جيريميو دوكو بالقرب من خط التماس، وهي اللقطة التي دفعت بمشجع مانشستر يونايتد لوضع يده على قلبه خوفا من خسارة مجهودات لاعبه مبكرا؛ فالحكم أنتوني تايلور لم يتردد في احتساب الخطأ وإشهار البطاقة الصفراء الفورية وسط اعتراضات متبادلة وضغوط نفسية كبيرة خيمت على أجواء المستطيل الأخضر.

تدخل تقنية الفيديو في قرار يخص مانشستر يونايتد

الإعادة التلفزيونية الدقيقة أظهرت تلامسا مباشرا بين قدم دالوت وركبة دوكو مما أثار جدلا واسعا حول أحقية مانشستر يونايتد في إكمال المباراة بصفوف مكتملة؛ حيث ترقب الجميع صافرة تعلن العودة لتقنية الفيديو لبحث إمكانية تحويل الإنذار إلى طرد مباشر، غير أن غرفة العمليات المركزية أيدت قرار الحكم الميداني ورفضت استدعاءه لشاشة المراجعة الجانبية معتبرة أن قوة التدخل لا تستدعي عقوبة أقصى.

تفسير الرابطة لواقعة مانشستر يونايتد التحكيمية

أوضح الحساب الرسمي المعني بالحالات التحكيمية عدة نقاط جوهرية حول هذا القرار المثير للجدل، مؤكدا أن الحالة خضعت للتدقيق اللازم قبل استئناف اللعب:

  • الحكم اعتبر التدخل يندرج تحت بند المتهور فقط.
  • قوة التلامس لم ترتق لمرتبة العنف المفرط أو الخطورة العالية.
  • تقنية الفيديو المساعد أكدت عدم وجود خطأ واضح يستوجب الطرد.
  • القرار النهائي خلص إلى الاكتفاء بالبطاقة الصفراء وضمان سير اللعب.
الفريق المعني نوع البطاقة الممنوحة دقيقة الحادثة
مانشستر يونايتد بطاقة صفراء (إنذار) الدقيقة العاشرة

استمر الصراع التكتيكي بين القطبين عقب هذه الحادثة التي منحت لاعبي مانشستر يونايتد دفعة معنوية لمواصلة الصمود الدفاعي؛ إذ ساهم بقاء الفريق بجميع عناصره في الحفاظ على توازن الخطوط الخلفية وتجنب سيناريو الانهيار المبكر الذي كان سيفرضه النقص العددي لو قرر طاقم التحكيم اتخاذ إجراء أكثر صرامة بحق المدافع البرتغالي.