عقوبات رادعة.. التعليم تلاحق صفحات الغش بعد تسريب امتحانات الإعدادية في 4 محافظات

صفحات الغش تشغل الرأي العام تزامنا مع انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية في مختلف المحافظات المصرية؛ حيث بدأت غرف العمليات بوزارة التربية والتعليم تتبع كافة الصور المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ لضمان سير العملية الامتحانية بنزاهة وشفافية وحماية حقوق الطلاب المجتهدين وتكافؤ الفرص بينهم بشكل عادل ومنظم.

قرارات رادعة لمواجهة صفحات الغش في المحافظات

بدأت المديريات التعليمية تحركات مكثفة منذ الصباح الباكر؛ للحد من نشاط صفحات الغش التي حاولت تداول أجزاء من امتحان اللغة العربية في محافظات كفر الشيخ وأسيوط والدقهلية والقليوبية؛ حيث فعلت الوزارة قانون مكافحة الإخلال بالامتحانات الجديد؛ والذي يتضمن إجراءات حاسمة تهدف إلى حماية المنظومة التعليمية؛ وشملت استراتيجية المواجهة ما يلي:

  • استخدام العصا الإلكترونية لتفتيش الطلاب والبحث عن الهواتف المحمولة.
  • تتبع الأكواد الرقمية المطبوعة على أوراق الأسئلة المصورة.
  • الحرمان من دخول الامتحانات لمدة عامين للمتورطين في أعمال الغش.
  • إحالة الملاحظين المقصرين في لجانهم إلى التحقيق الإداري الفوري.
  • التنسيق مع مباحث الإنترنت لإغلاق المجموعات المحرضة على التلاعب.

وتعمل اللجان الفنية على تقييم مدى تأثير هذه المحاولات على جودة الامتحان؛ مع التأكيد أن ما جرى رصده يندرج تحت مسمى تداول وليس تسريبا؛ لأن الوقائع حدثت بعد دخول الطلاب إلى اللجان وبدء الوقت المخصص للإجابة رسميا.

تقييم فني لمواصفات الامتحان في مواجهة صفحات الغش

أظهرت التقارير الواردة من مديريتي القاهرة والجيزة أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط؛ رغم محاولات تشويش صفحات الغش على صفو اللجان؛ حيث اعتمد وضع الامتحان على قياس مهارات التفكير في أفرع النحو والقراءة المتحررة؛ ويتضح جليا توزيع الدرجات وفق الجدول التالي:

المادة والفرع توزيع الدرجات التفصيلي
مجموع اللغة العربية 80 درجة للعام الدراسي كاملا
الفصل الدراسي الأول 40 درجة مخصصة لامتحانات يناير
مهارات النحو والقراءة تقيس مستويات التفكير العليا والتحصيل

كيفية تعامل الطلاب مع ضغوط صفحات الغش والإشاعات

يعتمد قرابة مليون و300 ألف طالب على مجهودهم الشخصي بعيدا عن أغراءات صفحات الغش التي تنشر غالبا حلولا غير دقيقة؛ وتهدف إلى الابتزاز المادي لجمع الأموال من الطلاب وأولياء الأمور؛ لذا شددت الوزارة على ضرورة الوعي المجتمعي بخطورة هذه الظاهرة؛ فالمسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة لغرس قيم الأمانة الأكاديمية؛ خاصة وأن الشهادة الإعدادية مرحلة انتقالية جوهرية في بناء مستقبل الطالب المهني والعلمي.

تستمر جهود الرقابة الصارمة طوال أيام الامتحانات لضمان انضباط اللجان في كافة الأقاليم؛ مع التركيز على توفير بيئة هادئة تسمح للطلاب بالتركيز الفعلي؛ بعيدا عن محاولات الترهيب الإلكتروني أو التلاعب بالنتائج؛ لتبقى العملية التعليمية بمأمن من أي تدخلات غير قانونية تؤثر على عدالة التصحيح النهائي.