دموع فينيسيوس.. صافرات استهجان جماهير ريال مدريد تلاحق البرازيلي قبل لقاء ليفانتي

فينيسيوس يبكي بسبب صافرات استهجان جماهير ريال مدريد قبل لقاء ليفانتي في الجولة العشرين من الدوري الإسباني، حيث رصدت عدسات الكاميرات تأثر النجم البرازيلي الواضح داخل ممر اللاعبين؛ إذ لم يتمكن اللاعب من تمالك دموعه نتيجة الموقف الصعب الذي فرضه أنصار النادي الملكي ضده قبل انطلاق المواجهة المرتقبة بالليجا.

تداعيات بكاء فينيسيوس جونيور في ممر اللاعبين

ظهرت علامات الحزن الشديد على وجه المهاجم الشاب خلال اللحظات التي سبقت الدخول إلى المستطيل الأخضر، حيث يعكس مشهد فينيسيوس يبكي بسبب صافرات استهجان جماهير ريال مدريد حجم الضغوط النفسية التي يواجهها في الوقت الراهن؛ مما دفع زميله الفرنسي كيليان مبابي برفقة أحد أعضاء الطاقم الفني للتدخل السريع من أجل تقديم الدعم المعنوي ومحاولة تهدئته لضمان تركيزه في المهمة الفنية المطلوبة منه داخل الملعب؛ إلا أن حالة التوتر ظلت مسيطرة على الأجواء العامة للفريق قبل صافرة البداية.

رد فعل مدرجات البرنابيو تجاه فينيسيوس جونيور

لم تتوقف الاحتجاجات الجماهيرية عند لحظة دخول الفريق، بل استمر مشهد فينيسيوس يبكي بسبب صافرات استهجان جماهير ريال مدريد كخلفية لموجة من الصفير الحاد التي طالته مع كل لمسة للكرة خلال الدقائق الأولى من اللقاء؛ وهو ما يشير إلى فجوة واضحة بين اللاعب والقاعدة الجماهيرية التي عبرت عن غضبها الشديد من تراجع الأداء الجماعي عبر رفع المناديل البيضاء في المدرجات كرسالة احتجاج تقليدية ضد الجهاز الفني واللاعبين بسبب النتائج الأخيرة غير المستقرة للفريق الملكي.

تشكيلة الفريق ودور فينيسيوس جونيور في اللقاء

اعتمد المدرب على تشكيلة ضمت عناصر شابة وأخرى خبيرة لمحاولة كسر حالة التعادل السلبي التي سيطرت على مجريات المباراة أمام ليفانتي، حيث جاءت تفاصيل الأسماء المشاركة كالتالي:

المركز اللاعب
حراسة المرمى تيبو كورتوا
خط الدفاع فالفيردي، أسينسيو، هويسين، كاريراس
خط الوسط جونزالو، كامافينجا، تشواميني، جود بيلينجهام
خط الهجوم كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور

عوامل أدت لظهور فينيسيوس جونيور بشكل متأثر

تتداخل عدة أسباب أدت لظهور فينيسيوس يبكي بسبب صافرات استهجان جماهير ريال مدريد في ممر دخول اللاعبين، ويمكن رصد أهم العناصر التي ساهمت في تصاعد حدة التوتر بين الطرفين كما يلي:

  • تراجع المردود التهديفي للنجم البرازيلي في المواجهات الأخيرة.
  • النتائج السلبية التي حققها الفريق في الدوري الإسباني.
  • الانعكاسات النفسية للضغوط الإعلامية المسلطة على المهاجم.
  • المطالب الجماهيرية المستمرة بتقديم مستويات تليق بصدارة ترتيب الليجا.
  • حالة عدم الرضا العام عن الأسلوب الهجومي المتبع مؤخرًا.

ويحاول الطاقم التدريبي إعادة الثقة للاعبين وتجاوز هذه الأزمة العابرة التي ظهرت ملامحها حين شوهد فينيسيوس يبكي بسبب صافرات استهجان جماهير ريال مدريد قبل صافرة البداية، حيث يسعى الفريق حاليًا لفض الاشتباك السلبي مع ليفانتي وتحقيق فوز يعيد الهدوء إلى أروقة النادي، ويوقف نزيف النقاط الذي يهدد مسيرة المنافسة المحلية لهذا الموسم الصعب.