تراجع ملحوظ.. ترتيب الدوري العراقي يتأثر دولياً في تصنيف IFFHS الجديد عالمياً

الدوري العراقي لكرة القدم يتراجع في سلم الترتيب العالمي وفق أحدث التقارير الصادرة عن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لعام 2025، حيث استقر المسابقة المحلية في المركز الثالث والثمانين عالميا؛ هذا الهبوط بمقدار مركزين يعكس التحديات الفنية والتنظيمية التي واجهت البطولة في الفترة الماضية، مما وضعها خلف منافسين قاريين في سباق التصنيف الدولي.

الأرقام المسجلة في تصنيف الدوري العراقي الأخير

يعتمد تقييم الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء على معايير دقيقة تشمل نتائج الأندية في البطولات القارية وقوة المنافسة المحلية، وقد حصد الدوري العراقي إجمالي 191 نقطة ليحتل موقعه الحالي؛ ويظهر التنافس جليا عند مقارنة رصيد النقاط مع دول الجوار والمنطقة الآسيوية، حيث جاءت المسابقة العراقية خلف نظيرتها الماليزية التي احتلت المرتبة الثانية والثمانين، بينما تفوقت بفارق ضئيل على الدوري الإندونيسي الذي حل في المركز الرابع والثمانين؛ وتشير هذه المعطيات الرقمية إلى حاجة المنظومة الكروية إلى تطوير شامل لضمان العودة للمراكز المتقدمة التي تليق بتاريخ الكرة العراقية.

المعيار التفاصيل
الترتيب العالمي المركز 83
مجموع النقاط 191 نقطة
عدد المراكز المتراجعة مركزان
المنافس المباشر (أعلى) الدوري الماليزي

العوامل المؤثرة على مكانة الدوري العراقي آسيويا

شهدت الفترة الأخيرة تراجعا ملحوظا في الأداء العام للأندية والمسابقات المحلية مما انعكس سلبا على الدوري العراقي وتواجده القاري، وتتداخل عدة عوامل في هذا التراجع الذي رصده الخبراء والمتابعون بمتابعة دقيقة؛ ويمكن رصد أبرز النقاط التي ساهمت في وصول المسابقة إلى هذا المستوى من خلال العناصر التالية:

  • تراجع النتائج الإجمالية للأندية العراقية في البطولات الآسيوية المختلفة.
  • قوة المنافسة في الدوريات شرق الآسيوية التي بدأت تسحب البساط من دوريات المنطقة.
  • الحاجة الماسة لتطوير البنية التحتية والملاعب التي تستضيف مباريات الدوري العراقي.
  • غياب الاستقرار الفني في بعض الأندية الكبيرة مما يؤثر على مستوى التنافسية.
  • المعايير الجديدة التي يطبقها اتحاد التاريخ والإحصاء في رصد قوة البطولات المحلية.

مساعي تحسين صورة الدوري العراقي عالميا

تمثل هذه الأرقام جرس إنذار للقائمين على الشأن الرياضي لتعزيز جودة الدوري العراقي ورفع كفاءته التنظيمية والاحترافية، إذ يتطلب القفز في الترتيب القادم تحسين نتائج الفرق في المشاركات الخارجية وزيادة القوة التسويقية والفنية للمباريات المحلية؛ إن العمل على تلافي مسببات الهبوط في النقاط سيساهم بلا شك في إعادة البريق للملاعب العراقية وضمان مركز متقدم في النسخ القادمة من التصنيف العالمي.

يواجه القائمون على اللعبة مسؤولية كبيرة لتطوير الدوري العراقي بما يضمن منافسة الدوريات المتطورة في القارة، خاصة وأن الفوارق النقطية مع المنافسين ليست كبيرة ويمكن تعويضها بالعمل الجاد؛ فالطموح الجماهيري يتجاوز مجرد التواجد في قائمة المائة إلى احتلال مكانة مرموقة تعبر عن شغف العراقيين الكبير برياضة كرة القدم وتاريخهم العريق في الملاعب.