قفزة مفاجئة.. أسعار الذهب تسجل مستويات جديدة بأسواق الصاغة مساء الثلاثاء 17 يناير

أسعار الذهب في مصر تتصدر المشهد الاقتصادي المحلي بعد تسجيل تراجعات متلاحقة في أسواق الصاغة خلال تعاملات مساء السبت السابع عشر من يناير لعام 2026؛ حيث فقد الجرام الواحد عشرة جنيهات إضافية من قيمته السوقية دفعة واحدة؛ مما عمق من خسائر المعدن الأصفر التي تراكمت على مدار الأيام القليلة الماضية بشكل جذب اهتمام المتابعين.

مسار انخفاض أسعار الذهب في مصر مؤخرًا

شهدت الأسواق حالة من التذبذب الملحوظ الذي أدى إلى هبوط إجمالي يقدر بنحو عشرين جنيها خلال الثماني والأربعين ساعة الأخيرة؛ بينما تشير الإحصاءات إلى أن أسعار الذهب في مصر فقدت ما يقرب من ثمانمئة جنيه من قيمتها على مدار الأسابيع الخمسة الماضية في موجة هبوط حادة؛ وقد استقر سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر طلبًا عند مستوى 6130 جنيهًا تقريبًا؛ بينما تباينت مستويات بقية الأعيرة وفقًا للنقاط التالية ومنها:

  • وصول سعر الجرام من عيار 24 الأعلى نقاء إلى نحو 7005 جنيهات للبيع مقابل 7034 جنيهًا للشراء.
  • تسجيل عيار 18 الذي يلقى رواجًا في المشغولات الحديثة قيمة 5254 جنيهًا للبيع و5275 جنيهًا للشراء.
  • هبوط عيار 14 إلى مستويات 4086 جنيهًا لعمليات البيع وحوالي 4103 جنيهات عند الشراء.
  • تراجع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 49.04 ألف جنيه للبيع مقابل 49.24 ألف جنيه للشراء.
  • بلغت قيمة الأوقية في البورصة العالمية بختام التعاملات نحو 4596 دولارًا للبيع و4597 دولارًا للشراء.

تأثير العوامل العالمية على أسعار الذهب في مصر

يرتبط تحرك أسعار الذهب في مصر بمجموعة من المتغيرات الاقتصادية المعقدة التي يتصدرها ميزان العرض والطلب وحجم الإنتاج المنبعث من مناجم التعدين؛ فضلًا عن نشاط تداول الذهب المعاد تدويره وتأثيره على الكميات المعروضة؛ كما يلعب سعر صرف الدولار الأمريكي دورًا جوهريًا في تحديد التكلفة؛ نظرًا لارتباط تداول المعدن الأصفر بالعملة الخضراء عالميًا؛ وهو ما يجعل أي قوة في قيمة الدولار وسيلة للضغط على الأسعار نحو الهبوط؛ بالإضافة إلى ذلك تبرز أهمية الطلب الاستثماري والصناعي من قوى كبرى مثل الهند والصين كمحرك أساسي للسوق.

عيار الذهب سعر البيع (جنيه) سعر الشراء (جنيه)
عيار 24 7035 7010
عيار 21 6155 6135
عيار 18 5275 5260

آليات استقرار أسعار الذهب في مصر والطلب المحلي

تفرض التقلبات السعرية الراهنة على المستثمرين ضرورة المتابعة اليقظة لكل جديد يطرأ على الساحة الاقتصادية؛ فالتغير السريع في السياسات النقدية والتوجهات العالمية نحو الملاذات الآمنة يغير ملامح التكلفة في لحظات؛ ورغم التراجع الحالي إلا أن المعدن النفيس يظل محتفظًا بمكانته العالية كأداة للتحوط من التضخم؛ بانتظار إشارات واضحة تحدد إذا ما كان الهبوط سيستمر أم ستحدث انتفاضة قريبة.

تتجه الأنظار حاليًا نحو مراقبة سلوك المستهلكين داخل السوق المحلي في ظل هذه المستويات السعرية الجديدة؛ حيث يأمل الكثيرون في الوصول إلى نقطة استقرار تنهي حالة التذبذب الحادة؛ ويبقى الترقب سيد الموقف بانتظار ما ستسفر عنه تداولات الأسبوع الجديد وتأثيراتها المحتملة على المدخرات في هيئة سبائك أو مشغولات ذهبية.