ثورة المناديل البيضاء.. جماهير ريال مدريد تشن هجوماً حاداً ضد ليفانتي بالدوري الإسباني

جماهير ريال مدريد بدأت في إظهار ملامح ثورة غضب واضحة فوق مدرجات ملعب سانتياجو برنابيو؛ نتيجة التدهور الفني الملحوظ الذي يعيشه الفريق الملكي مؤخرًا، حيث تسببت مواجهة الفريق ضد ضيفه ليفانتي في تفجير الأزمة التي كانت تغلي تحت الرماد، خاصة بعد سلسلة الإخفاقات التي طالت النادي في مختلف المسابقات المحلية والقارية والمطالبة برحيل الإدارة.

ردود أفعال جماهير ريال مدريد خلال اللقاء

لم يكن الصمت حاضرًا في جنبات الملعب التاريخي للعاصمة الإسبانية؛ إذ قررت جماهير ريال مدريد ممارسة ضغوط قصوى على اللاعبين والجهاز الفني منذ الدقائق الأولى للشوط الأول، والذي انتهى بالتعادل السلبي وسط أداء اتسم بالبرود وغياب الحلول الهجومية الفعالة، وقد شملت قائمة الاحتجاجات تصرفات متنوعة عكست عمق الفجوة بين المدرج وأصحاب القميص الأبيض؛ حيث جاءت التحركات الجماهيرية كالتالي:

  • إطلاق صافرات استهجان مكثفة ضد الثلاثي جود بيلينجهام وفيديريكو فالفيردي وفينيسيوس جونيور.
  • تحية خاصة واستثنائية للثنائي كيليان مبابي وجونزالو جارسيا تقديرًا لمجهودهما المنفرد.
  • رفع المناديل البيضاء في إشارة تقليدية معروفة للمطالبة برحيل المسؤولين عن الإخفاق.
  • ترديد هتافات معادية مباشرة ضد رئيس النادي فلورنتينو بيريز بعبارات تنادي باستقالته.
  • مغادرة قطاع من المشجعين للملعب قبل صافرة النهاية تعبيرًا عن اليأس من تحسن الصورة.

العوامل المؤثرة في غضب جماهير ريال مدريد حاليًا

تراكمت الأزمات فوق كاهل الفريق حتى وصلت لمرحلة الانفجار أمام ليفانتي؛ فقبل هذه المواجهة كان النادي قد ودع بطولة كأس ملك إسبانيا بشكل مفاجئ ومهين من دور الستة عشر على يد ألباسيتي، ولم تتوقف النتائج السلبية لـ جماهير ريال مدريد عند هذا الحد؛ بل امتدت لتشمل خسارة لقب كأس السوبر الإسباني في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية أمام المنافس التقليدي برشلونة، مما جعل الأجواء المتوترة تلقي بظلالها على الاستقرار الإداري والميداني للفريق بشكل عام.

البطولة النتيجة الأخيرة
كأس ملك إسبانيا الخروج أمام ألباسيتي بنتيجة 3-2
كأس السوبر الإسباني خسارة النهائي أمام برشلونة 3-2
الدوري الإسباني تعادل سلبي في الشوط الأول ضد ليفانتي

كيف تسببت التغييرات الفنية في استياء جماهير ريال مدريد؟

القرارات الإدارية المتلاحقة زادت من حدة غضب جماهير ريال مدريد التي كانت تترقب استقرارًا أكبر؛ حيث تمت إقالة المدرب تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا بديلًا له في مرحلة حرجة من الموسم، وهو ما اعتبره المتابعون قفزة في الفراغ لم تؤتِ ثمارها بالنظر إلى المستوى الضعيف والافتقار لصناعة الخطورة ضد فرق المربع الأسفل في جدول الترتيب.

أدركت جماهير ريال مدريد أن الحل لا يكمن فقط في تبديل الأسماء فوق مقاعد البدلاء؛ بل في استعادة الروح التي ميزت الفريق لسنوات طويلة، فالمشهد المأساوي في البرنابيو يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لإصلاح المسار الفني والبدني قبل فوات الأوان وضياع ما تبقى من أهداف وطموحات مستحقة.