صراع العمالقة.. طريق المغرب والسنغال نحو حلم التتويج بلقب المباراة النهائية للمونديال

كأس الأمم الإفريقية تجمع أنظار القارة السمراء غدا الأحد صوب العاصمة المغربية الرباط لمتابعة القمة المرتقبة بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا؛ إذ يستضيف ملعب الأمير مولاي عبد الله المشهد الختامي للنسخة الخامسة والثلاثين بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال في صراع محتدم لانتزاع التاج الإفريقي والتربع على عرش القارة لسنوات قادمة.

موعد مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية والقنوات الناقلة

تتجه بوصلة المتابعة الرياضية ليلة الأحد الثامن عشر من يناير إلى الموقعة الكبرى بين صاحب الأرض والمنتخب السنغالي العريق؛ حيث يطلق الحكم صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة. وسوف تتولى شبكة بي إن سبورتس القطرية وتحديدا قناة بي إن سبورتس ماكس الأولى عملية النقل التلفزيوني لهذا الحدث المونديالي على أرض عربية؛ مما يمنح الملايين فرصة مشاهدة تفاصيل المواجهة التي يبحث فيها المغرب عن استغلال عاملي الجمهور والميدان بينما يراهن خصمه السنغالي على الخبرة المتراكمة التي مكنته من الوصول إلى المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه الحافل بالإنجازات والبطولات.

مسيرة البحث عن لقب كأس الأمم الإفريقية للمتأهلين

شهدت نسخة عام ألفين وخمسة وعشرين تنافسية عالية أظهرت جاهزية الطرفين؛ فقد استطاعت الفرق المتأهلة للنهائي تجاوز تحديات بدنية وفنية بالغة التعقيد منذ انطلاق مرحلة المجموعات وحتى الأدوار الإقصائية الحاسمة. ويوضح الجدول التالي أبرز معالم رحلة الفريقين في هذه النسخة الاستثنائية:

المنتخب أبرز المحطات في قمة كأس الأمم الإفريقية 2025
المغرب تصدر المجموعة الأولى بسبع نقاط وأقصى نيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح.
السنغال حقق العلامة الكاملة بانتصارات عريضة وتجاوز المنتخب المصري في المربع الذهبي.

ملامح القوة الفنية داخل كأس الأمم الإفريقية حاليًا

ترتكز حسابات الفوز في المشهد الختامي لبطولة كأس الأمم الإفريقية على مجموعة من الأرقام القياسية والعناصر المؤثرة في تشكيلة الفريقين؛ إذ تبرز قوة المغرب الدفاعية وهجوم السنغال الكاسح كأبرز العوامل التي ستحدد ملامح بطل القارة الجديد. وتتجلى أهم ملامح هذه القوة في النقاط التالية:

  • خاضت المغرب سبع مباريات في نسخة واحدة للمرة الأولى وسجلت تسعة أهداف حتى الآن.
  • حافظ الحارس ياسين بونو على نظافة شباكه في خمس مباريات محققا رقما قياسيا تاريخيا.
  • سجل الهجوم السنغالي اثني عشر هدفا في البطولة وهو المعدل التهديفي الأعلى في تاريخ مشاركاتهم.
  • يسعى رفقاء النجم إبراهيم دياز للوصول إلى الهدف رقم مئة في تاريخ مشاركات المغرب القارية.
  • فقدت السنغال خدمات المدافع المخضرم كوليبالي في النهائي بسبب الإيقاف بعد مسيرة مميزة.

تتأهب الرباط لاستقبال هذا الزخم الكروي الكبير في مواجهة تكتيكية رفيعة المستوى بملعب مولاي عبد الله؛ حيث يسعى المنتخب المغربي للجمع بين الألقاب القارية التاريخية وتعزيز مكانته الدولية. بينما تطمح السنغال لمواصلة سلسلة اللاهزيمة المذهلة وتأكيد هيمنتها الفنية على ملاعب القارة في ليلة كروية لن تنسى في سجلات كرة القدم.