خيار ترامب الجديد.. تصريحات مثيرة تلمح لهوية رئيس الفيدرالي الأمريكي القادم

رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي أصبحت الآن محور اهتمام البيت الأبيض بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى إمكانية الإبقاء على كيفن هاسيت في دائرة الترشيحات؛ حيث أكد ترامب أنه يراقب أداء هاسيت الذي ظهر مؤخرًا في لقاءات تلفزيونية نالت استحسانه بشكل كبير؛ مما دفع المتابعين للتساؤل حول احتمالية تثبيته في هذا المنصب الحساس الذي يدير دفة السياسة النقدية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة القادمة.

كواليس ترشيح هاسيت لقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي

شهدت الأسواق المالية حالة من الانتعاش السريع للدولار الأمريكي فور تداول أنباء حول تفضيل ترامب لهاسيت؛ بينما سجل الذهب تراجعًا ملحوظًا وصولًا إلى أدنى مستوياته منذ مطلع الأسبوع الجاري؛ وذلك نتيجة الانطباع السائد بأن هاسيت يتبنى توجهات اقتصادية تتماهى مع رغبات الإدارة السياسية في خفض أسعار الفائدة وتسهيل الإجراءات النقدية؛ وهو النهج الذي يعزز من قوة العملة في المدى القريب ويغير موازين القوى في بورصات التداول العالمية.

التحديات السياسية في مسار رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي

اسم المرشح نقاط القوة أو التحديات
كيفن هاسيت دعم رئاسي قوي وتراجع في فرص التأكيد
كيفن وارش الأوفر حظًا في أسواق المراهنات حاليًا
ريك ريدر الاستقلالية عن هيكل الفيدرالي التقليدي

واجه مقترح تعيين هاسيت في منصب رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي نوعًا من المقاومة داخل أروقة مجلس الشيوخ؛ حيث أبدى بعض الجمهوريين قلقهم من مدى استقلالية القرار النقدي في حال تولي شخصية وثيقة الصلة بالبيت الأبيض لهذا المنصب؛ وهو ما انعكس بوضوح في أسواق المراهنات التي سجلت انخفاضًا في فرص نجاح هاسيت مقارنة بأسماء أخرى، ويمكن تلخيص أبرز تطورات المشهد الحالي في النقاط التالية:

  • تراجع نسبة تأييد هاسيت في منصات المراهنة إلى مستويات متدنية.
  • بروز اسم كيفن وارش كمرشح قوي يمتلك خبرة سابقة في البنك المركزي.
  • اهتمام فريق ترامب بأسماء من خارج الأسوار التقليدية مثل ريك ريدر.
  • استمرار هاسيت في ممارسة دوره كمتحدث اقتصادي يشرح سياسات الرسوم الجمركية.
  • تأثير التصريحات المباشرة للرئيس على حركة عقود المعادن الثمينة.

تأثير المنافسة على مستقبل رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي

تتجه الأنظار الآن نحو البدلاء المحتملين الذين قد يغيرون شكل رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولاية القادمة؛ إذ يبدو التوجه العام يميل نحو اختيار شخصيات تدمج بين الخبرة المالية العميقة والقدرة على تنفيذ رؤية اقتصادية تخدم المصالح القومية؛ وهو ما يبرر وجود أسماء من عمالقة الاستثمار مثل شركة بلاك روك ضمن قائمة الخيارات المتاحة أمام طاولة القرار في واشنطن.

تعكس التحركات الرئاسية الأخيرة رغبة واضحة في إعادة تشكيل هيكل قيادة المنظومة المالية بما يخدم التوجهات السياسية الراهنة؛ حيث يظل اختيار الشخصية القادمة لمنصب رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي بمثابة الإشارة الأقوى حول طبيعة التعامل مع التضخم وأسعار الفائدة في المستقبل القريب؛ بانتظار استقرار القرار النهائي للبيت الأبيض.