مفاجأة غانا.. المشهورة ندى إبراهيم تكشف هوية عاملتها المنزلية المنتمية لأسرة حاكمة

الكلمة المفتاحية ندى إبراهيم تتصدر الاهتمام بعد تداول مقطع فيديو مثير للدهشة تروي فيه تفاصيل غير مألوفة عن حياة عاملتها الغانية التي تقيم في السعودية منذ أربع سنوات؛ إذ فجرت ندى حقائق صادمة تتعلق بالخلفية الاجتماعية والمادية لهذه العاملة التي تنتمي لإحدى العائلات المرموقة في بلدها الأم، مشيرة إلى أن المال ليس المحرك الأساسي لوجودها في هذه الوظيفة.

تفاصيل رواية ندى إبراهيم حول هوية عاملتها

أكدت الناشطة ندى إبراهيم أن عاملتها المنزلية التي قضت معها أكثر من عام كامل تنتمي في الحقيقة إلى الأسرة الحاكمة في دولة غانا؛ وهي المعلومة التي لم تكتشفها إلا مؤخرًا بشكل مفاجئ. وتعود أسباب اغتراب هذه الفتاة إلى ظروف عائلية معقدة؛ فبعد وفاة والدها وزواج والدتها من رجل يحمل الجنسية الفرنسية، شعرت بضيق شديد من العيش في كنف عائلة والدها، مما دفعها لاتخاذ قرار جريء بالهروب والعمل كخادمة في المملكة العربية السعودية بعيدًا عن القيود الاجتماعية التي كانت تفرضها مكانتها هناك.

تأثيرات البيئة الأصلية على تصرفات ندى إبراهيم مع العاملة

تظهر ملامح الانتماء لأسرة حاكمة بوضوح في سلوكيات العاملة التي رصدتها ندى إبراهيم؛ حيث تتمتع بشخصية قوية للغاية وترفض القيام بمهام معينة يراها البعض بديهية في مهنتها، مثل حمل الأكياس أو الأمتعة، وتغضب بشدة إذا طلب منها ذلك. كما أوضحت ندى أن العاملة لا تعير اهتمامًا كبيرًا للراتب الشهري؛ فهي تنفق مبالغ كبيرة تصل إلى ثلاثة آلاف ريال في الطلبية الواحدة من مواقع التسوق الإلكتروني، مما يعكس بوضوح استقلالها المادي وعدم حاجتها الماسة للدخل الذي تجنيه من الخدمة المنزلية.

الموضوع التفاصيل المذكورة
الأصول الاجتماعية تنتمي لعائلة حاكمة في غانا
الإنفاق الاستهلاكي تشتري من شي إن بمبالغ تفوق راتبها
السمات الشخصية ترفض حمل الأكياس وتتميز بقوة الشخصية
مدة الإقامة تعيش في المملكة منذ 4 سنوات

أسباب تناقض سلوك العاملة في منزل ندى إبراهيم

تشير الوقائع التي سردتها ندى إبراهيم إلى وجود رغبة لدى العاملة في التحرر من الالتزامات الأكاديمية والاجتماعية التي تفرضها مكانتها المرموقة في غانا؛ حيث يتضح ذلك من خلال عدة نقاط هامة:

  • الهروب من المنزل بعد زواج والدتها لرفض العيش مع زوج الأم.
  • عدم الرغبة في إكمال المسيرة الدراسية رغم قدرتها المالية.
  • اختيار العمل المهني كوسيلة لإثبات الذات بعيدًا عن سلطة الأهل.
  • التعالي على المهام التقليدية للخدم مع الحرص على المظهر الاجتماعي.
  • الاستمرار في العيش بالمملكة لسنوات رغم عدم الحاجة المادية الصرفة.

تستمر حالة الاندهاش التي عكستها ندى إبراهيم في طرح تساؤلات حول الدوافع النفسية لشخصيات تترك الرفاهية والسلطة لتختار حياة الكفاح والعمل المهني الشاق؛ فالعاملة التي ترفض حمل الأكياس لا تزال متمسكة بوجودها في المملكة رغم تجاوز استهلاكها الشهري لقيمة دخلها الوظيفي بكثير، مما يجعلها حالة استثنائية في مجتمع العاملات المنزليات.