تراجع الترتيب.. مركز النادي الأهلي في مونديال الأندية بعد خسارة بالميراس بأمريكا

الأهلي المصري يواجه موقفا صعبا في منافسات كأس العالم للأندية 2025 بعد تجرعه مرارة الخسارة الأولى في مشواره بالبطولة العالمية؛ حيث لم ينجح الأحمر في الصمود أمام الضغط الهجومي الذي مارسه فريق بالميراس البرازيلي؛ مما أدى إلى تعقيد حسابات التأهل للفريق القاهري في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها المجموعة الأولى حاليا.

تأثر وضعية النادي الأهلي في المجموعة الأولى

تعثر المارد الأحمر في مواجهته الثانية ضمن دور المجموعات ليمنح بالميراس البرازيلي فرصة ذهبية للارتقاء بصدارة المجموعة برصيد أربع نقاط؛ حيث جاءت هذه الهزيمة بنتيجة هدفين نظيفين بعد أداء اتسم بالندية في بعض فترات اللقاء؛ إلا أن الفعالية الهجومية غابت تماما عن لاعبي الأهلي الذين افتقدوا اللمسة الأخيرة أمام المرمى؛ وهو ما يضع الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر أمام تحديات جسيمة لتصحيح المسار قبل المواجهات الحاسمة المتبقية في هذا التجمع العالمي الكبير والبحث عن حلول جذرية للعقم التهديفي الذي صاحب الفريق منذ انطلاق المسابقة.

مسيرة الأهلي السابقة وظروف المنافسة الحالية

كانت بداية الأهلي في النسخة الحالية قد شهدت تعادلا سلبيا أمام إنتر ميامي الأمريكي على أرضه ووسط جماهيره؛ وهي النتيجة التي اعتبرها البعض آنذاك مقبولة بالنظر إلى قوة الخصم؛ غير أن التطورات الأخيرة وضعت ممثل الكرة الأفريقية في ذيل الترتيب برصيد نقطة واحدة فقط؛ مما يعني ضرورة الفوز في المباراة القادمة لضمان البقاء في دائرة المنافسة؛ خاصة وأن الفرق الأخرى تمتلك حظوظا قوية وتتمتع بجاهزية بدنية عالية تظهر بوضوح في ترتيب جدول المجموعة الأولى التالي:

الفريق عدد المباريات النقاط
بالميراس البرازيلي مباراتين 4 نقاط
بورتو البرتغالي مباراة واحدة نقطة واحدة
إنتر ميامي الأمريكي مباراة واحدة نقطة واحدة
الأهلي المصري مباراتين نقطة واحدة

العوامل المؤثرة على كتيبة الأهلي وخطط التعافي

رصد المحللون مجموعة من الأسباب التي أدت إلى تراجع نتائج الأهلي في الجولتين الافتتاحيتين، والتي تركزت في جوانب فنية وبدنية أثرت بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، إذ يمكن تلخيص هذه العقبات في النقاط التالية:

  • الإجهاد البدني الناتج عن تلاحم المواسم المحلية والقارية.
  • غياب التركيز الدفاعي في اللحظات الحاسمة من عمر اللقاء.
  • عدم استغلال الفرص السانحة للتسجيل أمام مرمى المنافسين.
  • قوة الفرق المنافسة في المجموعة وتحديدا المدرسة البرازيلية.
  • تأثر الانسجام بين الخطوط نتيجة الإصابات المتكررة لبعض العناصر الأساسية.

ينتظر جمهور الأهلي رد فعل قويا من اللاعبين في المباراة المقبلة أمام بورتو البرتغالي لتعويض النقاط المهدرة؛ إذ يتطلب الأمر روحا قتالية عالية وتنظيما دقيقا لتجاوز هذه العقبة واستعادة التوازن المفقود، فالفرصة لا تزال قائمة حسابيا إذا ما نجح الفريق في قلب الطاولة وتحقيق انتصار يعيد الثقة للمدرجات الحمراء المترقبة.