دموع بن زكري.. مدرب جزائري يتأثر بكلمات صالح أبو نخاع عن مسيرته الفنية ومواقفه الشخصية

نور الدين بن زكري تصدر المشهد الرياضي مؤخرا بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لحظات إنسانية بالغة التأثير للمدرب الجزائري الشهير؛ حيث لم يتمكن من تمالك دموعه أثناء استضافته في برنامج من إلى المذاع عبر فضائية إم بي سي، وذلك عقب سماعه كلمات المديح والتقدير التي وجهها له الناقد الرياضي المعروف صالح أبو نخاع متحدثا عن كفاءته الفنية وقوة شخصيته القيادية.

تأثير كلمات أبو نخاع على نور الدين بن زكري

بدأ الموقف عندما عرض البرنامج تسجيلا سابقا لحديث الناقد صالح أبو نخاع في برنامج أكشن مع وليد؛ إذ شدد الأخير على أن المدرب الجزائري هو الخيار الأنسب لانتشال نادي الشباب من عثرته الحالية نظرا لما يمتلكه من قدرة فائقة على فرض الانضباط وتفجير طاقات اللاعبين الكامنة داخل المستطيل الأخضر؛ الأمر الذي جعل نور الدين بن زكري يظهر تأثرا واضحا أمام الكاميرات يعكس حجم التقدير المتبادل بين الطرفين.

المزايا الفنية في مسيرة نور الدين بن زكري

أكد أبو نخاع من خلال تجربته العملية السابقة مع المدرب أنه يمتلك كاريزما استثنائية تمكنه من امتصاص الضغوط الجماهيرية والإعلامية بعيدا عن اللاعبين؛ مما يوفر بيئة خصبة للعمل والنجاح وتجاوز الأزمات الفنية الصعبة.

الميزة التدريبية الأثر المتوقع على الفريق
الانضباط التكتيكي تنظيم الخطوط الدفاعية والالتزام بالمهام.
الكاريزما القيادية رفع الروح المعنوية وتحمل الضغوط بدلا من اللاعبين.
الخبرة بالدوري السعودي سرعة التأقلم وتحقيق نتائج إيجابية عاجلة.

تصريحات نور الدين بن زكري حول كواليس العمل

عبر نور الدين بن زكري عن اعتزازه بشهادة الشخصيات الرياضية التي عمل معها طوال مسيرته الحافلة في الملاعب السعودية؛ مشيرا إلى ضرورة العودة لشهادات المسؤولين في الأندية التي أشرف عليها سابقا للتأكد من حجم الجهد المبذول والنتائج المحققة، ولم يخف المدرب الجزائري شعوره بوجود محاولات لعرقلة مسيرته ومنعه من التواجد في المنافسات المحلية رغم نجاحاته السابقة مع عدة أندية ومن أبرز الشخصيات التي استشهد بها المدرب:

  • الشلهوب في نادي الفيحاء.
  • سامي في نادي نجران.
  • أبو طارق المسلم في نادي الرائد.
  • عدد من اللاعبين الذين عاصروا فترات توهجه التدريبي.

تساءل نور الدين بن زكري بمرارة عن الأسباب التي تدفع البعض لمحاربته ومحاولة إبعاده عن الدوري السعودي؛ مؤكدا أن هناك أطراف بداخل الوسط الرياضي لا ترغب في رؤيته على مقاعد البدلاء مجددا، رغم ما أثبته من قدرة على صناعة الفارق الفني وتحويل مسار الفرق المتعثرة نحو مراكز الأمان والانتصارات.