تحذير للسائقين.. الأرصاد الجوية تصدر توجيهات عاجلة لمواجهة الشبورة الكثيفة على الطرق بطريقة آمنة

الشبورة المائية تظل هي الظاهرة الجوية الأبرز التي تفرض سيطرتها على أجواء الصباح في مختلف الأنحاء؛ حيث رصدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار تشكل الضباب الكثيف فوق الطرق الرئيسية والرابطة بين المحافظات؛ مما يستوجب رفع درجات الاستعداد لمواجهة تداعيات انخفاض الرؤية المرتقب خلال الساعات المقبلة في عدة مناطق حيوية.

توزيع جغرافيا انتشار الشبورة المائية في المحافظات

تشير البيانات الرسمية إلى أن كثافة هذه الظاهرة تتركز بشكل واضح في المناطق الشمالية والساحلية وقناة السويس؛ إذ تبدأ الشبورة المائية بالتكون تدريجيًا من منتصف الليل وتصل لذروتها في الساعات المبكرة من الفجر حتى الصباح الباكر؛ وتشمل الخريطة الجوية المحاور المؤدية إلى القاهرة الكبرى والوجه البحري وصولًا إلى شمال الصعيد ووسط سيناء؛ حيث تتأثر الطرق الزراعية والمسارات القريبة من المجمعات المائية بهذا الغبار المائي الذي يحجب الرؤية الأفقية بشكل حاد؛ مما دفع الجهات المعنية لإصدار تحذيرات عاجلة لضمان سلامة المواطنين المترددين على هذه الطرق في أوقات الذروة الصباحية.

المناطق المتأثرة طبيعة الظاهرة الجوية
القاهرة والوجه البحري ضباب كثيف صباحًا
السواحل الشمالية رؤية أفقية منخفضة
شمال الصعيد وسيناء تكونات مائية خفيفة

إرشادات القيادة الأمنة أثناء ظهور الشبورة المائية

تتطلب القيادة في ظل هذه الظروف الالتزام بمجموعة من الضوابط الصارمة التي تضمن عدم وقوع حوادث سير؛ إذ تعتبر الشبورة المائية تحديًا كبيرًا أمام قائدي المركبات بسبب التغيرات المفاجئة في وضوح الصورة على الطريق؛ ولذلك وضعت هيئة الأرصاد قائمة من التوصيات المهنية التي يجب اتباعها بدقة:

  • الالتزام بالسرعات المقررة قانونًا أو أقل لضمان التحكم في السيارة.
  • تفعيل أضواء الضباب الأمامية والخلفية لتعزيز رؤية الغير لسيارتك.
  • ترك مسافات كافية بينك وبين السيارات الأخرى لتفادي التوقف المفاجئ.
  • تشغيل مساحات الزجاج الأمامي بانتظام لمنع تراكم الرطوبة المعيقة.
  • التهوية الجزئية داخل السيارة عبر فتح النوافذ قليلًا لمنع تعتيم الزجاج.
  • عدم التردد في ركن السيارة بأمان بعيدًا عن الطريق في حال انعدام الرؤية.

تأثير الشبورة المائية على حركة المرور اليومية

يؤدي استمرار الشبورة المائية إلى بطء حركة التدفق المروري على الطرق السريعة؛ مما يستدعي من المسافرين التخطيط المسبق لرحلاتهم وتجنب التحرك في الأوقات التي تشهد ذروة الضباب؛ خاصة وأن التقديرات تشير إلى أن التحسن التدريجي يبدأ عادة مع سطوع الشمس وازدياد درجات الحرارة؛ وهو ما يساعد في تبدد تلك الجزيئات المائية العالقة في الهواء؛ وتظل المتابعة المستمرة للنشرات الجوية هي السبيل الأفضل لتفادي أي معوقات قد تواجه حركة النقل الجماعي أو التنقلات الفردية بين الأقاليم البعيدة عن العاصمة.

تواصل الأجهزة المختصة مراقبة التغيرات المناخية ومدى تأثيرها على المسارات الدولية؛ حيث تستمر نداءات التحذير طوال فترة نشاط الشبورة المائية لضمان أعلى مستويات الأمان المروري؛ ويبقى الوعي الفردي بتعليمات السلامة وحسن التصرف خلف المقود الركيزة الأساسية لحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر تقلبات الطقس في هذا الوقت من العام.