رحلة ألمانيا تبدأ.. بلال عطية يغادر لخوض فترة معايشة مع نادي هانوفر

بلال عطية يبدأ رحلته الاحترافية اليوم بمغادرة القاهرة متوجها إلى الأراضي الألمانية تمهيدا للانخراط في معسكر إعدادي خاص مع نادي هانوفر، حيث تأتي هذه الخطوة المهمة بعد تلقي إدارة النادي الأهلي طلبا رسميا من الجانب الألماني لمتابعة اللاعب عن قرب؛ بهدف تقييم قدراته الفنية والبدنية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن ضمه لصفوف الفريق بصفة دائمة.

تفاصيل رحلة بلال عطية إلى الملاعب الألمانية

يركز الجهاز الفني لنادي هانوفر على مراقبة أداء الموهبة الشابة بلال عطية في التدريبات الجماعية والمباريات الودية المقررة خلال فترة المعايشة، إذ تعد هذه التجربة هي الثانية للاعب في ألمانيا بعد قضائه وقتا سابقا مع نادي شتوتجارت نال فيه استحسان المدربين هناك؛ مما جعل الأندية الأوروبية تضعه تحت المجهر بفضل مرونته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في الشق الهجومي سواء كصانع ألعاب أو جناح سريع.

إنجازات قارية ودولية رفقة بلال عطية

ساهم التألق اللافت للنجم بلال عطية مع منتخب مصر للناشئين في بطولة كأس العالم تحت 17 سنة التي أقيمت في قطر في جذب أنظار الكشافين، حيث قدم مستويات أبهرت المتابعين بفضل لمساته السحرية وقدرته السامية على تسجيل الأهداف الحاسمة في المواقف الصعبة، وتبرز النقاط التالية أهم المحطات التي مر بها اللاعب الشاب في مسيرته الدولية الناشئة:

  • التتويج بلقب دورة شمال أفريقيا مع المنتخب الوطني.
  • قيادة الفراعنة الصغار للتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية.
  • المشاركة الفعالة في نهائيات كأس العالم للناشئين بقطر.
  • المشاركة مع الفريق الأول للنادي الأهلي في كأس عاصمة مصر.
  • تمثيل المنتخب المصري في عشرين مباراة دولية رسمية وودية.

أرقام ومراكز لعب بلال عطية في الميدان

يوضح السجل التهديفي للاعب بلال عطية مدى الفعالية التي يتمتع بها في الثلث الأخير من الملعب، حيث استطاع خلال فترة وجيزة أن يثبت جدارته كأحد أبرز العناصر الصاعدة في مدرسة الكرة بالأهلي، والجدول التالي يستعرض حصيلة مشاركاته الفنية:

البطولة عدد الأهداف والظهور
مباريات منتخب مصر للناشئين 8 أهداف في 20 لقاء
كأس عاصمة مصر مع الأهلي مشاركة لمدة 18 دقيقة

تنتظر جماهير النادي الأهلي بفارغ الصبر ما ستسفر عنه الأيام المقبلة في مشوار بلال عطية الاحترافي، حيث سيتحدد بناء على التقرير الفني الألماني مصيره النهائي سواء بالانتقال الرسمي أو العودة مجددا لصفوف ناديه الأم، ويبقى اللاعب طموحا في تمثيل الكرة المصرية بصورة مشرفة في القارة العجوز مستغلا مهاراته التي صقلها داخل جدران القلعة الحمراء.