ياسمين الخطيب أبدت استياءها بوضوح من التصريحات الأخيرة التي أطلقها التوأم حسام وإبراهيم حسن عقب تعثر المنتخب المصري أمام السنغال؛ حيث حذرت الإعلامية من انجراف العلاقات الرياضية إلى منحدر من التوتر العبثي الذي لا يخدم مصالح الشعوب الشقيقة، مشيرة إلى أن محبة الشعب المغربي للمصريين أعمق بكثير من مجرد نتيجة مباراة أو منافسة كروية عابرة تظهر في المسابقات القارية؛ إذ استندت في رؤيتها إلى حفاوة الاستقبال الشعبي الذي حظيت به البعثة المصرية وجماهيرها هناك.
تأثير ياسمين الخطيب على رؤية الأزمة الحالية
ركزت التعليقات على أن الأداء الفني في الملعب لا يجب أن يتحول إلى وقود لإشعال أزمات دبلوماسية أو تفكيك الروابط التاريخية التي تجمع بين القاهرة والرباط؛ ففي الوقت الذي كان فيه الجمهور المغربي يؤازر الفراعنة من المدرجات بكل حماسة، جاءت بعض الكلمات من الجهاز الفني لتثير حالة من الاستغراب والجدل الواسع، وتناولت ياسمين الخطيب هذا الملف من زاوية الخوف على تكرار سيناريوهات قديمة تسببت في جفوة كروية طويلة الأمد مع دول عربية أخرى؛ مما يتطلب هدوءا وحكمة في اختيار المفردات خاصة في لحظات الانفعال التي تلي الهزائم القاسية.
- تحذير من تحويل الخسارة الرياضية إلى خصومة سياسية وشعبية دائمة.
- التأكيد على قوة الروابط التي تجمع بين مصر والمغرب خارج المستطيل الأخضر.
- رفض المقارنات التاريخية التي تهدف للتقليل من إنجازات المنتخبات العربية الأخرى.
- انتقاد الانشغال بالأعذار الجانبية مثل جودة التحكيم أو طبيعة الأجواء المناخية.
- الدعوة إلى التركيز على التطوير الفني بدلا من الخوض في صراعات إعلامية.
هجوم عمرو أديب ودعمه لموقف ياسمين الخطيب
لم يتوقف الانتقاد عند حدود منصات التواصل الاجتماعي؛ بل امتد ليصل إلى الشاشات من خلال الإعلامي عمرو أديب الذي وجه لوما لاذعا للتصريحات التي طالت الكرة المغربية، وتساءل أديب عن الجدوى من مهاجمة الدولة المستضيفة والتقليل من تاريخها الكروي في توقيت يحتاج فيه المنتخب إلى المصارحة بالعيوب الفنية ونقاط الضعف التي ظهرت في الأمتار الأخيرة من البطولة، واعتبر أن توجيه الاتهامات للحكام أو الحديث عن سوء الحظ لا يعفي القيادة الفنية من مسؤولية غياب الهوية القتالية والخطط الواضحة التي تؤدي إلى منصات التتويج.
| صاحب التعليق | جوهر الانتقاد الموجه |
|---|---|
| ياسمين الخطيب | الخوف من عداوة تافهة تفرق بين الشعوب العربية |
| عمرو أديب | انتقاد تبرير الفشل الفني بالهجوم على المغرب والحكام |
كيف رأت ياسمين الخطيب مستقبل العلاقة مع الجماهير؟
تؤمن الأوساط الإعلامية أن كرة القدم وسيلة للتقارب وليست أداة للفصل بين الأشقاء؛ لذا فإن تغليب صوت العقل يظل هو المخرج الوحيد لتجاوز هذه الأزمة دون خسائر معنوية، ويبقى الأمل في أن تظل الروح الرياضية هي الحاكمة لمثل هذه المواقف حتى لا تؤثر التصريحات الفردية على الود الذي يجمع بين الهوية والمصير المشترك.
شددت ياسمين الخطيب على أن الاحترام المتبادل بين المصريين والمغاربة يكسر أي محاولة لإفساد الأجواء؛ كما دعت إلى استلهام دروس الماضي لتجنب الشحن الزائد الذي قد يخلف نفورا لا داعي له، فالرياضة تظل في النهاية لعبة عابرة بينما تبقى علاقات الشعوب قائمة على أسس من التاريخ والعروبة الصادقة والتقدير الذي لا يتأثر بنتيجة مباراة واحدة.
سعر الريال.. تحركات الدولار والعملات الأجنبية تتصدر تعاملات السبت 1-6-1447
سعر الدولار اليوم السبت 6 ديسمبر 2025 يتصدر التداولات
تحديثات حية.. أسعار الفضة تشهد تغييرات جديدة في تعاملات الإثنين 12 يناير 2026
حضور ولي الأمر شرط.. مستندات تجديد جواز سفر القاصرين المقيمين بالخارج وتكلفة الخدمة
تراجع مفاجئ.. أسعار الذهب والفضة تهبط عالمياً بعد موجة جني أرباح واسعة
تردد قناة كراميش 2025 يشعل متعة الأطفال بأشهر برامج الكرتون
سعر الصرف اليوم.. استقرار الدينار العراقي أمام الدولار وبقية العملات الرئيسية
تحديثات الصرف.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في تعاملات الأربعاء 7 يناير 2026