مفاوضات متعثرة.. هل يتدخل نادي الاتحاد لضم الفرنسي نجولو كانتي من فنربخشة؟

نجولو كانتي يتصدر المشهد الرياضي الحالي بعد توارد أنباء متضاربة حول إمكانية رحيله عن صفوف العميد السعودي باتجاه الدوري التركي؛ حيث تتأرجح التقارير بين رغبة المدير الفني في الإبقاء عليه وصعوبة توفير المتطلبات المالية الضخمة التي يتقاضاها النجم الفرنسي في تجربته الحالية؛ مما فتح باب التساؤلات حول طبيعة الخطوة المقبلة في مسيرته الاحترافية بجدة.

عقبات مادية تعترض طريق نجولو كانتي نحو فنربخشة

تشير المعطيات الحالية إلى وجود فجوة كبيرة بين العرض والطلب فيما يخص مفاوضات النادي التركي لضم اللاعب؛ إذ إن سقف الرواتب المعتمد في نادي فنربخشة لا يتماشى مع الأرقام الكبيرة التي يحصل عليها نجولو كانتي والتي تلامس سقف الثلاثين مليون يورو سنويًا؛ وهذا التباين دفع مراقبين للتأكيد على صعوبة إتمام الصفقة في ظل الأزمات المالية التي قد تواجه الأندية الأوروبية عند مقارنتها بالقدرة الشرائية لاندية دوري روشن؛ خاصة وأن النادي التركي لم يستطع حتى اللحظة تقديم عرض يوازي نصف القيمة السوقية الحالية للاعب.

موقف نادي الاتحاد من حماية نجولو كانتي والاستقرار الفني

تتجه بوصلة الإدارة الاتحادية نحو التمسك بخدمات صمام أمان الفريق ورفض فكرة التفريط فيه بسهولة؛ حيث يرى المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو أن بقاء نجولو كانتي يمثل ركيزة أساسية في مشروعه التقني لإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية؛ ومن أجل ضمان هذا الاستقرار تسعى الإدارة لتوفير كافة التسهيلات وضمانات الراحة للاعب لقطع الطريق أمام أي إغراءات خارجية قد تأتي من القارة العجوز أو غيرها.

البند التفاصيل
الراتب السنوي يقارب 30 مليون يورو
العقبة الرئيسية تجاوز سقف الرواتب في فنربخشة
الموقف الفني تمسك المدرب كونسيساو باللاعب

الغموض يحيط بمستقبل نجولو كانتي والموعد المرتقب

رغم كل المؤشرات التي توحي بصعوبة الرحيل؛ إلا أن الأوساط المقربة من النادي التركي سربت أنباء عن وصول مرتقب للنجم الفرنسي مطلع الأسبوع المقبل للتباحث حول بعض التفاصيل الفنية؛ ومع ذلك يبقى نجولو كانتي مرتبطًا بعقد رسمي لا يمكن تجاوزه دون اتفاقات مبرمة بين الإدارتين؛ ويمكن تلخيص النقاط الأساسية في هذا الملف المعقد عبر العناصر التالية:

  • غياب الاتفاق الرسمي حتى الآن بين الأطراف الثلاثة.
  • تمسك المدير الفني البرتغالي بتواجد اللاعب في تشكيلته الأساسية.
  • صعوبة تنازل اللاعب عن مستحقاته المالية المرتفعة.
  • رغبة نادي فنربخشة في تدعيم صفوفه بأسماء عالمية قبل إغلاق القيد.
  • محاولات اتحادية مكثفة لإقناع النجم الفرنسي بالاستمرار الطويل.

تحركات الأيام القليلة القادمة ستكشف بوضوح عن الوجهة النهائية للفرنسي الخبير؛ فإما الرضوخ لطلبات فنربخشة المالية الصعبة أو استمرار نجولو كانتي كقائد لوسط الميدان الاتحادي؛ ليبقى الجمهور الرياضي في انتظار الإعلان الرسمي الذي ينهي حالة الجدل القائمة ويحدد ملامح القوة الضاربة للفريق في موسمه الكروي الجديد أمام المنافسين.