تطلعات فيتنامية.. ماذا ينتظر سكان الجنوب الغربي من المؤتمر الوطني الـ 14 للحزب؟

المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب يمثل منارة للأمل وتطلعات شعبية واسعة في مناطق جنوب غرب فيتنام؛ حيث تتطلع الجماهير والمسؤولون في بلديات مثل ماي فوك وكا ماو إلى قرارات استراتيجية تعزز التنمية الريفية. ويرى السكان أن هذا الحدث التاريخي سيشكل نقطة تحول كبرى في تحسين مستويات المعيشة وتطوير البنية التحتية المحلية.

أثر المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب على التنمية الريفية

تجسد بلدية ماي فوك في مدينة كان ثو نموذجا حيا للصمود والتطور؛ إذ حصلت مؤخرا على اعتراف رسمي كمنطقة آمنة تاريخيا تقديرا لتضحياتها خلال حروب المقاومة. ويسعى المسؤولون المحليون، بقيادة الرفيق نغوين فييت فو، إلى استثمار هذه الروح البطولية في المرحلة الجديدة للتنمية الاقتصادية. وتركز التوجهات الحالية على تعزيز بناء حزب قوي ونظام سياسي نزيه يلبي تطلعات الشعب، مع التركيز المكثف على تحويل الهيكل الزراعي ليكون أكثر مرونة وارتباطا بقطاع السياحة الواعد. وتشمل هذه الرؤية حشد كافة الموارد المتاحة لتطوير شبكات النقل وتوسيع الخدمات الاجتماعية، بما يضمن ازدهار المشهد الريفي وتحسن الحياة المادية والمعنوية للمواطنين.

تطلعات الخبراء نحو المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب

يركز المختصون والمسؤولون التربويون على أهمية الابتكار والاستثمار في العنصر البشري كمحرك أساسي للنهضة القادمة، وهو ما أشار إليه الدكتور فونغ كيم فو بضرورة وضع الإنسان في قلب استراتيجيات النمو. ومن جهة أخرى، يشدد الخبراء التقنيون في مقاطعة كا ماو على دور التكنولوجيا في تعزيز القدرة التنافسية الوطنية؛ إذ يرى السيد ماي هو تشينه أن العلم هو الفيصل في استدامة القطاعات الإنتاجية مثل صناعة الروبيان. وتتضمن الأولويات المطروحة للسنوات القادمة ما يلي:

  • تحفيز الطاقات الإبداعية لدى الشباب الفيتنامي.
  • تطوير البنية التحتية الرقمية والبيانات المتزامنة.
  • دعم القطاع الاقتصادي الخاص بآليات سياسية مرنة.
  • استكمال مشاريع النقل الاستراتيجية والموانئ البحرية.
  • ربط العلوم والتقنية بخطط التحول الصناعي والزراعي.

المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب ودعم الأمن القومي والاجتماعي

تتقاطع طموحات المزارعين في المناطق النائية مع الرؤية الكلية للدولة في حماية الحدود وتعزيز الأمن السيبراني العالمي. ويؤكد العقيد المتقاعد تران دوك ماي أن الاهتمام بالمناطق الحدودية والجزر يمثل ركيزة في استراتيجية الدفاع الوطني، تزامنا مع الالتزامات الدولية مثل اتفاقية هانوي لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

المجال المستهدف التفاصيل المتوقعة
الرفاه الاجتماعي شعار لن يترك أحد خلف الركب وتوسيع التأمين الصحي
الزراعة المتطورة التوسع في زراعة أرز ST25 ونماذج تربية الروبيان
الأقليات العرقية استكمال مشاريع التضامن العظيم وإزالة المساكن المؤقتة

تتعزز ثقة شعب الخمير بالحزب من خلال الإنجازات الملموسة التي غيرت واجهة القرى الحدودية ورفعت من كفاءة الإنتاج الزراعي. إن تلاحم إرادة القيادة مع تطلعات السكان في المؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب يمهد الطريق لبناء دولة حديثة تسودها العدالة والازدهار الاقتصادي المستدام. وتمثل هذه الروابط الوثيقة بين المسؤولين والمواطنين القوة الدافعة الحقيقية لتجاوز تحديات الفقر وبناء مستقبل مشرق يواكب العصر الجديد.