نموذج مواجهة الإرهاب.. محمد العلي يكشف دور النخوة في تعزيز الأمن واستقرار المجتمع

الضرر الناتج عن التضليل الممنهج يمثل عائقًا حقيقيًا أمام تحقيق الاستقرار في المنطقة العربية؛ حيث شدد الدكتور محمد عبدالله العلي رئيس مركز تريندز على ضرورة كشف الحملات التي تقودها الجماعات المتطرفة لتزييف الحقائق؛ مشيرًا إلى أن توعية الرأي العام بمخاطر هذه التحركات تعد الركيزة الأساسية لحماية اليمن وضمان أمن الخليج العربي وتماسكه في وجه التهديدات الحالية.

تأثير التضليل الممنهج على استقرار المنطقة

تستغل الجماعات المتطرفة استراتيجيات التضليل الممنهج لتمرير أجندات تدميرية تهدف إلى تقويض أركان الدولة الوطنية وإضعاف مؤسساتها بكل الوسائل المتاحة؛ إذ يرى الخبراء أن ميليشيات الحوثي وتنظيم الإخوان يعملان بالتوازي ضمن مشروع واحد يغذي الفوضى في اليمن ويستهدف العمق الاستراتيجي لدول المنطقة عبر تزييف الروايات وتأجيج الصراعات؛ الأمر الذي يتطلب جهدًا فكريًا وبحثيًا مضاعفًا لتشخيص هذه التهديدات وتوضيح طبيعة الأدوار الإرهابية التي تمارسها تلك التنظيمات تحت ستار الشعارات الدينية أو السياسية المضللة.

علاقة التضليل الممنهج بتهديد الممرات الملاحية

يرتبط السلوك العدواني المباشر بحملات التضليل الممنهج التي تحاول تبرير استهداف المنشآت المدنية وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر؛ حيث تتبع تلك الجماعات تكتيكات متنوعة لزعزعة الأمن الإقليمي وفق المهام التالية:

  • شن هجمات مسلحة على السفن التجارية في المحيط الهندي.
  • اختراق مؤسسات الدولة اليمنية لتعطيل المسار السياسي.
  • بناء شبكات أيديولوجية تعمل على نشر الانقسام المجتمعي.
  • توجيه منصات إعلامية لنشر الأخبار الزائفة حول العمليات العسكرية.
  • استنزاف الاقتصاد الإقليمي عبر تهديد حركة التجارة العالمية.

نماذج مواجهة التضليل الممنهج في العمل الإنساني

يبرز النموذج الإماراتي كقوة فاعلة في مجابهة أدوات التضليل الممنهج من خلال تقديم رؤية قائمة على النخوة والشهامة لدعم السلام والاستقرار؛ فالتحركات الإماراتية لم تقتصر على الجانب الأمني فقط بل امتدت لتشمل الجانب الإنساني والتنموي كأداة عملية تدحض الأكاذيب التي تروجها الجماعات المتشددة؛ وفيما يلي جدول يوضح جوانب التصدي لهذه الظاهرة:

المجال آلية المواجهة
الفكري تفنيد المبررات الأيديولوجية للجماعات الإرهابية.
الميداني تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية اليمنية.
الإعلامي إبراز الدور الإغاثي والخدمي الحقيقي.

يظل العمل على دحض التضليل الممنهج مسؤولية مشتركة تتطلب تدشين منصات بحثية قوية مثل مركز تريندز لتشخيص مصادر التهديد بدقة؛ فاليقظة الفكرية هي الحصن الأول ضد الإرهاب التنظيمي والسياسي الذي يسعى لإطالة أمد الصراع وتعميق الأزمات؛ مما يجعل من حماية الوعي الشعبي أولوية قصوى لضمان مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة بعيدًا عن الفوضى.